زاد المسير في علم التفسير

فأنى لهم أي فمن أين لهم إذا جاءتهم الساعة ذكراهم قال قتادة أنى لهم أن يذكروا ويتوبوا إذا جاءت فاعلم

زاد المسير في علم التفسير

المفسرون والواقعة القيامة وكل آت يتوقع يقال له إذا كان قد وقع والمراد بها ها هنا النفخة في الصور لقيام الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، أنه سأل ابن عباس ما أرض الجنة قال : مرمرة بيضاء من فضة كانها مرآة قال : ما نورها قال : ما رأيت الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الشمس يوم الجمعة ، فيه خلق الله آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أهبط منها وفيه مات وفيه تيب عليه وفيه تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأحمد في الزهد ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن الحسن قال : لبث آدم في الجنة ساعة من نهار ، تلك الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم صدقناك ، قال : إني قرأتها قبل الإسلام {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها} في الساعة

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

كانوا يستعجلون ما وعدوا به من قيام الساعة أو نزول العذاب بهم يوم بدر، استهزاء وتكذيباً بالوعد، فقيل لهم

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

الخلق لتكون مثوًى للمتكبرين، ومن آثر طاعة اللَّه ونهى النفس عن الهوى فالمأوى جنات النعيم. 6 - أمر الساعة

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

يخافون الله في الخلاء كما يخافونه بين الناس ، أو يخافونه بمجرد الإيمان به غير مشاهدين له ، {وهُمْ من الساعة

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ماذا أحل لهم} [4] في المائدة، والعاشر: {يسئلونك عن الأنفال} [الأنفال: 1]، والحادي عشر: {يسئلونك عن الساعة