لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

لطائف الإشارات ، ج 3 ، ص : 99 و يقال بل الصلاة الحقيقية ما تنهى صاحبها عن الفحشاء والمنكر. فإن كان - وإلا فصورة الصلاة لا حقيقتها ويقال الفحشاء هي الدنيا ، والمنكر هو النّفس. ________ (1) رأى القشيري فى «وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ» ، ليس فيه كما يلحظ القارئ تقليل من قيمة الصلاة العادية التي وردت في الآية نفسها ، كما قد يدعى بعض من يتهمون الصوفية بأنهم يرفعون «ذكرهم» ويخفضون قيمة «الصلاة

التفسير الواضح

الطهارة وتذكيرنا بالعهود والمواثيق التي التزمناها ، روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « مفتاح الجنة الصلاة ، ومفتاح الصلاة الطهور » . المعنى : يا أيها الذين آمنوا : إذا أردتم القيام إلى الصلاة وأنتم محدثون وهذا التقيد بالحدث أتى من السنة فرائض الوضوء : إذا أردتم القيام إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم ، واغسلوا أيديكم إلى المرافق ، فالمرافق تغسل

تفسير السلمي

2 < إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر > 2 { < العنكبوت : ( 45 ) اتل ما أوحي . . . . . > > [ الآية : 45 ] . | | قال بعضهم : تمامالصلاة بترك الفحشاء والمنكر قبل الصلاة وهو لأجل الجلال | قمت إليها قمت كأنك مذنب فترفع الحجاب فتقول الله أكبر | بعقاب الفحشاء ، ونيات المنكر | | قال جعفر : الصلاة ولا | يوجد فيها تزيين الانصراف عنها فملعونة ، والواجب تصفيتها . | | قال ابن عطاء رحمة الله عليه : الصلاة

تفسير الراغب الأصفهاني

من اتبع نبينا عليه الصلاة والسلام منهم، فإن من لم يتبعه بعد بعثته فهو في الحقيقة غير تابع لعيسى، وقيل

التفسير الميسر

وكذلك أُمرنا بأن نقيم الصلاة كاملة، وأن نخشاه بفعل أوامره واجتناب نواهيه.

تفسير القرآن - عبد الرزاق

2304 - نا عبد الرزاق عن معمر ، عن زيد بن أسلم ، قال : قال رسول الله A : « الأمانة ثلاث : » الصلاة والصيام

أوضح التفاسير

{إِلاَّ مَن تَابَ} عن إضاعة الصلاة، واتباع الشهوات {وَآمَنَ} إيماناً صحيحاً {وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ

أوضح التفاسير

{إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً} صاحها عليهم جبريل عليه الصلاة والسلام.

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

2304 - نا عبد الرزاق عن معمر ، عن زيد بن أسلم ، قال : قال رسول الله A : « الأمانة ثلاث : » الصلاة والصيام