الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الملكوت، وقع له معها من الاعتبارِ ورؤيةِ القَلْب: ما لم يقعْ لأحد من أهل زمنه الذين بُعِثَ إليهم قاله ابن عطية (2/ 311) ، وذكره ابن كثير (2/ 150) بنحوه، وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (3/ 45) ، وعزاه لسعيد عطية (2/ 311) ، وذكره ابن كثير (2/ 150) . (3) أخرجه الطبري (5/ 243) رقم (13464) ، وذكره ابن عطية (2/ 312) ، وذكره ابن كثير (2/ 150) . (4) أخرجه الطبري (5/ 245) رقم (13468) بنحوه عن ابن عباس، وذكره ابن كثير (2/ 151) بنحوه.
التفسير البسيط
وَللَّهْو دَاعٍ دَائِبٌ غير غافل ومن الشواهد الشعرية في مسائل بلاغية ما ذكره عند تفسير قوله تعالى: {إِيَّاكَ جاءت الآية بعد قوله تعالى: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4] وقال: إن هذا نوع من البلاغة، وهو كثير وَبَيَاضُ وَجْهِكَ للِتُّرَابِ الأَعْفَرِ وقال كثير: أَسيِئِي بِنَا أَوْ أَحْسِنِي لاَ مَلُومَةٌ ... لَدَيْنَا وَلَا مَقْلِيَّةٌ إِنْ تَقَلَّتِ" وعند تفسير قوله تعالى: {فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ} [البقرة : 16] ذكر المجاز فيها وقال: إن هذا كثير في كلام العرب ثم قال: " ..
التفسير البسيط
. (¬5) بهذا النصر ذكره الثعلبي في "تفسيره" بدون نسبه 1/ 40 أ، وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" بسنده عن "تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 168 (رسالة دكتوراه). وأخرجه ابن جرير بسنده عن الربيع بن أنس، بنفس اللفظ1/ 88، وذكره ابن كثير في " تفسيره" عن أبي العالية، ابن كثير 1/ 41، وذكره =
التفسير البسيط
قال ابن عباس: يبدَّلون جلودًا بيضًا كأمثال القراطيس (¬3). دار الفكر 30/ 232. (¬2) انظر: ابن كثير 2/ 537. (¬3) انظر: "معالم التنزيل" 2/ 237، وأخرجه عن ابن عمر: الطبري 5/ 142، وابن أبي حاتم، انظر: "تفسير ابن كثير" 1/ 564، "الدر المنثور" 2/ 311. 194، "سير أعلام النبلاء" 1/ 443، "الإصابة" 3/ 426 - 427. (¬5) الأثر عن عمر ومعاذ رضي الله عنهما أخرجه ابن
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
ومن ثم فالاقتصار على تفسير الآية بالغسل لا دليل عليه تقوم به الحجة. وأما قول ابن كثير في التفسير: (وقد اتفق العلماء على أن المرأة إذا انقطع حيضُها لا تحلُّ حتى تغتسل بالماء فيه أقوال متقاربة: 1 - قال ابن عباس: (في الفرج، لا تعدوه إلى غيره، فمن فعل شيئًا من ذلك فقد اعتدى). قال ابن كثير: (أي: المتنزهين عن الأقذار والأذى، وهو ما نُهوا عنه من إتيان الحائض أو في غير المأتي). وقال ابن جرير: (إن الله يحب التوابين من الذنوب، ويحب المتطهرين بالماء للصلاة).
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. ¬__________ = ومع ذلك فقد استشكلت ثلاث عبارات لثلاثة من الأئمة وهم: 1 - الحافظ ابن كثير في "تفسير القرآن نعم ذكر الحافظ ابن كثير نفسه في "البداية والنهاية" 2/ 61 أن ابن مردويه أخرج عن معاوية بن قرة عن أبيه ليس كذلك، إذ أخرجه المصنف من طريق أبي أسامة كما سبق، إلا أن يقال لعل المصنف أخرجه من طريق ابن مرزوق في وفيه بعد. 3 - الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 6/ 447، وفي "الكاف الشاف" (ص 176): حيث ذكر في "فتح الباري
اختلاف المفسرين أسبابه وضوابطه
والثاني أنه دين الإسلام قاله ابن مسعود وابن عباس والحسن و أبو العالية . والثالث أنه الطريق الهادي إلي دين الله رواه أبو صالح عن ابن عباس وبه قال مجاهد . والرابع أنه طريق الجنة نقل عن ابن عباس أيضا ." (1) ولا تعارض بين هذه المعاني فكلها تدور في فلك واحد ؛ قال ابن كثير :" وقال مجاهد في قوله (لما يحييكم ) قال : الحق ، وقال قتادة :( لما يحييكم ) قال هو هذا القرآن القرآن العظيم للإمام ابن كثير 2/ 273 وزاد المسير 3 338 ومفاتيح الغيب - التفسير الكبير للرازي 5 /132
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
اقتصر ابن جرير رحمه الله على القول الأول ، وذكر أن قول الله - عز وجل - : { فَأَثَابَكُمْ غَمّاً بِغَمٍّ يعني : فجازاكم غماً على غمٍّ ، ثم توسع في ذكر خلاف أهل التأويل في تعيين الغمين المذكورين .(¬1) ووافقه ابن كثير في تفسيره ؛ فنقل أكثر كلامه ، ولم يزد عليه .(¬2) وذكر ابن عطية الخلاف في هذا الموضع ؛ فذكر القولين ثم ذكر أن جماعة كثيرة من المتأولين قالت بالقول الأول - الذي اختاره ابن القيم - ولم يرجح شيئاً من الأقوال أوردها .(¬4) وكذلك فعل القرطبي ؛ فقد ذكر القولين بلا ترجيح مقدماً القول الذي اقتصر عليه الطبري، وذكر ابن
أقوال القاضي عياض في التفسير
قال ابن العربي(¬3) :" وهذه الروايات كلها ساقطة الإسناد " . قال ابن كثير(¬4):" ذكر ابن جرير وابن أبي حاتم ها هنا آثاراً عن بعض السلف ـ رضي الله عنهم ـ أحببنا أن وقال ابن حجر(¬5) :" ووردت آثار أخرجها ابن أبي حاتم والطبري ونقلها كثير من المفسرين لا ينبغي التشاغل بها ـــــــــــ ¬__________ (¬1) أخرجها عنه عبد الرزاق في " تفسير القرآن " 2 / 117 ، والطبري في " جامع البيان