فتح البيان في مقاصد القرآن

الرجفة أو الزلزلة الشديدة من الأرض (مصبحين) أي داخلين في وقت الصبح، وقد تقدم ذكر الصيحة في الأعراف وفي هود

فتح البيان في مقاصد القرآن

أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ) قد تقدم تفسيره في قصة هود

تفسير الجلالين

القيامة } لعنة على رؤوس الخلائق { ألا إن عادا كفروا } جحدوا { ربهم ألا بعدا } من رحمة الله { لعاد قوم هود

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

عَلَيْهِم {وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذين كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا} أَي استأصلنا الَّذين كذبُوا بكتابنا ورسولنا هود

تفسير الجلالين

فيه تسلية للنبي صلى الله عليه و سلم { فقد كذبت قبلهم قوم نوح } تأنيث قوم باعتبار المعنى { وعاد } قوم هود

تفسير العز بن عبد السلام

ظَهِيراً} عوناً، أو الكافر هين على الله، ظهر فلان بحاجتي استهان بها، ومنه 0 وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيّاً} [هود

تفسير السمعاني

الْقِصَّة: أَن قوم صَالح لما أهلكهم الله تَعَالَى جَاءَ صَالح إِلَى مَكَّة وَتُوفِّي بهَا، وَكَذَلِكَ هود

تفسير مجاهد

أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {§وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ} [هود

تفسير مجاهد

نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} [هود

تفسير مجاهد

وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ} [هود