التفسير القرآني للقرآن
بسم الله الرّحمن الرّحيم الآيات: (1- 19) [سورة الأعلى (87) : الآيات 1 الى 19] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى» «اسم ربك» أي الاسم الذي يدل على ذات الله سبحانه وتعالى، ولله سبحانه وتعالى أسماء كثيرة، ذكرها فى القرآن الكريم، كما ذكرها النبي الكريم، فى حديث رواه البخاري، وهو قوله صلوات الله وسلامه
الفرقان في بيان إعجاز القرآن
بكلامهم في الدين حيث يسْتحسنون ما فُتِنَتْ به الأمة في هذا الزمان ويعظمون شأنه مما فُتح على أعداء الله قال سبحانه في كتابه العزيز: (لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ) أي يتقدم بطاعة الله ورسوله أو يتأخر بمعصية الله ورسوله. وما أكثر الخوض في عصرنا في معاني أسماء مُحْدَثة وأمور مُحْدَثة بهوى جارف وعقل تالف.
الواضح في علوم القرآن
ثانيا- الإعجاز قال الله تعالى: أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ المستفادة من النص؟ 5 - ماذا تجد في الآيات من إعجاز وبلاغة؟ 6 - اذكر ما ورد في تفسير ابن كثير من لطف الله تفسير قوله تعالى: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ .... 7 - اكتب أسماء ثلاثة علماء أبدعوا في الكشف عن الإعجاز في كتاب الله تعالى، وسمّ كتبهم.
تفسير الصنعاني
< > S27 < > < > سورة النمل بسم الله الرحمن الرحيم < < النمل : ( 1 ) طس تلك آيات . . . . . > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { طس } قال اسم من أسماء القرآن < < النمل : ( > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { نودي أن بورك من في النار } قال نور الله بورك عبد الرزاق عن معمر عن قتادة { لأعذبنه عذابا شديدا } قال نتف ريشه عبد الرزاق عن ابن عيينة عن حصين عن عبد الله
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وفيما يلي نذكر أسماء الشيوخ الذين التقى بهم الرسعني (1) : 1.حنبل الواسطي (510-604هـ) (2) : حنبل بن عبد الله بن فرج بن سعادة، بقية المسندين، أبو علي، وأبو عبد الله الواسطي، ثم البغدادي، الرصافي، المكبِّر وسوف يأتي في آخر الكتاب -إن شاء الله- قائمة بأسماء الشيوخ الذي روى عنهم الرسعني في كتابه "رموز الكنوز
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
أن { يس } بمعنى يا إنسان ، وقال سعيد بن جبير : هو كذلك في لغة الحبشة ، وقال زيد بن أسلم : هو اسم من أسماء الله تعالى ، { والقرآن الحكيم } أي المحكم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، { إِنَّكَ } العزة الرحيم بعباده المؤمنين ، كما قال تعالى : { وَإِنَّكَ لتهدي إلى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * صِرَاطِ الله وقوله تعالى : { لَقَدْ حَقَّ القول على أَكْثَرِهِمْ } ، قال ابن جرير : لقد وجب العذاب على أكثرهم ، بأن الله
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وقيل : { هَاوِيَةٌ } من أسماء النار ، وكأنها النار العميقة لهوى أهل النار فيها مهوى بعيداً ، كما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1337 ) ( من قرأ سورة القارعة ثقل الله بها ميزانه يوم القيامة
تفسير القرآن العزيز
والهاوية اسم من | أسماء جهنم وهو الباب الأسفل . | | قال محمد : معنى ( أمه ) : مسكنه ، وقيل : ( أمه ) الأصل في | السكون إلى الأمهات . | | قال يحيى : عن الحسن بن دينار ، عن الحسن البصري قال : قال رسول الله | صلى الله عليه وسلم : ( ( إن أرواحكم تعرض على عشائركم وقرابتكم من موتاكم ؛ فإذا مات | الميت استقبلوه فيقولون : دعوه حتى يسكن ؛ فإنه قد كان | في كرب وغم فيسألونه ( ل 398 ) عن الرجل فإذ ذكر خيراً حمدوا الله
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
ومنها: وصف الجنس بوصف غالب أفراده، في قوله: {لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ} لأن اليأس من رحمة الله، لا يتأتى وقد تضمن هذا الكلام مبالغات، حيث أكد بالقسم، وبإن، وبتقديم الظرفين، وبالعدول إلى صيغة التفضيل، إذ الحسنى
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقال الزجاج (2) : كان منهم داود وسليمان صلى الله عليهما، مَلكُوا الأرض. ثم وصف الكلمة فقال: { الحسنى } تأنيث الأحسن { بما صبروا } أي: بصبرهم على أذى فرعون وقومه، أو بصبرهم على