التفسير الوسيط

ثالثها: أنه يضم إلى كل صنف من كان في طبقته، فيضم الطائع إلى مثله.. «1» . بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ولفظ «الموءودة» من الوأد، وهو دفن الطفلة حية. قال صاحب الكشاف وأد يئد مقلوب من آد يؤود: إذا أثقل. فإن قلت: ما حملهم على وأد البنات؟ قلت: الخوف من لحوق العار بهم من أجلهن، أو الخوف من الإملاق. وقد حكى القرآن في كثير من الآيات، ما كان يفعله أهل الجاهلية من قتلهم للبنات، ومن ذلك قوله- تعالى-: وَإِذا

تفسير السلمي

( وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب ) { < الحديد : ( 25 ) لقد أرسلنا رسلنا . . . . . قال بعضهم : ليبين الله للناس من ينصره . قوله : ! ( إن الله قوي عزيز ) ! [ الآية : 25 ] . عن حاجته إلى أحد لتمام قدرته وغير بصير من ظن أن نصره من المخلوقين . قل سهل : الرهبانية مشتقه من الرهبة وهو الخوف وملازمة خوف ما تعبدناهم به . سمعت محمد بن عبد الله يقول : سمعت أبا الحسن المالكي يقول : من كان رأس ماله التقوى كلت الألسن عن وصف

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 228 " ومعنى هذه الآية : أنّ الله كشف سرّاً من أسرار نفوس المنافقين بأنّه خلق في نفوسهم شحّاً وفي خوف عليها من النقصان ، وفي ألم من إنفاق ما يلجئهم الحال إلى إنفاقه منها ، فقد أراد الله تعذيبهم في ثم يجوز أن يكون هذا الخلق قد جبلهم الله عليه من وقت وجودهم فيكون ذلك من جملة بواعث كفرهم ونفاقهم ، إذ الجُبن والبخل ، ليتقّي صاحبه المخاطر ، وكذلك الشأن في أولادهم إذ كانوا في فتنة من الخوف على إيمان بعض بننِ عبدِ الله بننِ أُبي فكان ذلك من تعذيب أبويهما .

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

ومثله قوله تعالى : ( وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ( ( النساء : 83 ) وقوله : ( ولا على الذين قال تعالى : ( هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضّوا ( ( المنافقون : 7 ) . وقوله : ( أو لهواً ( فيه للتقسيم ، أي منهم من انفضّ لأجل التجارة ، ومنهم من انفضّ لأجل اللهو ، وتأنيث وأمر الله نبيئه ( صلى الله عليه وسلم ) أن يعظهم بأن ما عند الله من الثواب على حضور الجمعة خير من فائدة وكذلك ما أعد الله من الرزق للذين يؤثرون طاعة الله على ما يشغل عنها من وسائل الارتزاق جزاء لهم على إيثارهم

جامع لطائف التفسير

وقال حجة الإسلام الغزالى ـ رحمه الله ـ : معنى الإخلاص أن يخلص قلبه لله فلا يبقى فيه شرك لغير الله فيكون الله محبوب قلبه ومعبود قلبه ومقصود قلبه فقط ومن هذا حاله فالدنيا سجنه لأنها مانعة له من مشاهدة محبوبه وموته خلاص من السجن وقدوم على المحبوب فما حال من ليس له إلا محبوب واحد وقد طال اليه شوقه وتمادى عنه حبسه فخلى من السجن ومكن من المحبوب وروح بالأمن ابد الآباد فاحد أسباب ضعف حب الله في القلوب قوة حب الدنيا الأبصار بالعين وسبيل قلع حب الدنيا من القلب سلوك طريق الزهد وملازمة الصبر والانقياد إليهما بزمام الخوف

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال حجة الإسلام الغزالى ـ رحمه الله ـ : معنى الإخلاص أن يخلص قلبه لله فلا يبقى فيه شرك لغير الله فيكون الله محبوب قلبه ومعبود قلبه ومقصود قلبه فقط ومن هذا حاله فالدنيا سجنه لأنها مانعة له من مشاهدة محبوبه وموته خلاص من السجن وقدوم على المحبوب فما حال من ليس له إلا محبوب واحد وقد طال اليه شوقه وتمادى عنه حبسه فخلى من السجن ومكن من المحبوب وروح بالأمن ابد الآباد فاحد أسباب ضعف حب الله في القلوب قوة حب الدنيا الأبصار بالعين وسبيل قلع حب الدنيا من القلب سلوك طريق الزهد وملازمة الصبر والانقياد إليهما بزمام الخوف

جامع لطائف التفسير

معجزات الأنبياء ولا من خوارق العادات. بسبب أنه أحياهم ، وذلك لأنهم خرجوا من الدنيا على المعصية ، فهو تعالى أعادهم إلى الدنيا ومكنهم من التوبة والنشور فيخلصون من العقاب ، ويستحقون الثواب ، فكان ذكر هذه القصة فضلاً من الله تعالى وإحساناً في حق الإقدام على طاعة الله تعالى كيف كان ، وتزيل عن قلبه الخوف من الموت ، فكان ذكر هذه القصة سبباً لبعد العبد عن المعصية وقربه من الطاعة التي بها يفوز بالثواب العظيم ، فكان ذكر هذه القصة فضلاً وإحساناً من الله

تفسير السلمي

2 < وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب > 2 { < الحديد : ( 25 ) لقد أرسلنا رسلنا . . . . . > > [ الآية : 25 ] . | | قال بعضهم : ليبين الله للناس من ينصره . | | قوله : ! 2 < إن الله قوي عزيز > 2 ! > > [ الآية : 27 ] . | | قل سهل : الرهبانية مشتقه من الرهبة وهو الخوف وملازمة خوف ما تعبدناهم به . > > [ الآية : 28 ] . | | سمعت محمد بن عبد الله يقول : سمعت أبا الحسن المالكي يقول : من كان رأس | ماله

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان العاقل من سعى جهده في نفع نفسه , وكان الأذى لعباد الله مظنة لتوقع الغضب منه وقادحاً فيما يرجى في موضع الخوف بالرجاء لما فيه من الاستجلاب والترغيب والتأليف والاستعطاف , وقال بعد ما نبه عليه بتلك العبارة من جليل الإشارة : {أيام الله} أي مثل وقائع الملك الأعظم المحيط بصفات الكمال في الأمم الخالية الشريف تنبيهاً على ما له من الجلال والجمال في معاملة كل منهما , قال ابن برجان : وهذه الآية وشبهها من ومسلياً للمجني عليه : {ليجزي} أي الله في قراءة الجماعة بالتحتانية والبناء للفاعل , ونحن بما لنا من العظمة