ابن جُزَيِّ
كرامات الصابرين : المحبة ﴿والله يحب الصابرين﴾ النصر ﴿إن الله مع الصابرين﴾ غرفات الجنة ﴿يجزون الغرفة بما صبروا﴾ الأجر الجزيل ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾ البشارة ﴿وبشر الصابرين﴾ الصلاة، والرحمة، والهداية ﴿أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون﴾
( لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ) هابيل كان أول مثال على الورع فى الدماء، حين خاف من عقاب الله إن قتل أخاه وهو يدفع عن نفسه، فكيف بمن يقتل الناس عدوانا بغير حق ؟
سلمان الحسني الندوي
﴿ إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ﴾ قلوب مهيئة - كالأرض الطيبة - ملئية بتعظيم الله وإجلاله تنتظر أمره. ﴿ وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا ﴾ وذلك هو الانتفاع بالقرآن حين تزيد رغبتهم في الخير بآية تدبروها، فأثرت فيهم فغيرت حياتهم ونورت عقولهم.
﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ﴾ مـن أعظــم مـا تُـستــدفَع بـه فتنُ الدنيا تذ...
قوله {قل فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرا} وفي المائدة {فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح} زاد في هذه السورة {لكم} لأن ما في هذه السورة نزلت في قوم بأعيانهم وهو المخلفون وما في المائدة عام لقوله {أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا} .
عقيل بن سالم الشمري
قال الله عن القران :(وهدى وموعظة للمتقين) جمع بين (الهدى) و (الموعظة) لأن المؤمن محتاج في عبوديته : ١_ دلالة وصواب لئلا يضيع طريق ربه فقال (هدى) ٢_ إسراع وجد في السير لئلا يتهاون ويكسل فقال (وموعظة) وهي الزواجر . (القرآن يدلك على الله ويسرع بك)
فوائد القرآن
" ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى " : - - العروة الوثقى : هي الصلة المطمئنة بين قلب المؤمن المستسلم وربه. - هي الطمأنينة إلى كل ما يأتي به قدر الله في رضى وثقة وقبول ، طمأنينة تحفظ للنفس سكينتها في مواجهة الأحداث وفي الاستعلاء على السراء فلا تبطر وعلى الضراء فلا تصغر.
فوائد القرآن
( ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ) : - - في مواطن الدعاء لم يرد في القرآن نداء الله بحرف المنادى " يا " قبل ( رب ) البتة. - والسر البلاغي : أن ( يا ) النداء تستعمل لنداء البعيد ، والله تعالى أقرب ، فكان مقتضى البلاغة حذفها. - قال تعالى: " ونحن أقرب إليه من حبل الوريد” .
الشعراوي
(نُّمِدُّ هَـٰؤُلَاءِ وَهَـٰؤُلَاءِ ) الله عز وجل يزيد الشيء لمن يريد الزيادة منه ، حتى الكفر والمرض من أراد الزيادة منهما فإنه يزيده منهما كما قال تعالى {فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّـهُ مَرَضًا ۖ } ﴿١٠﴾ سورة البقرة. وكذلك الذي يريد الكفر، يزيده منه كما يريد .(في المطبوع 9/8440)
الشعراوي
(وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) انتهت السورة بهاتين الصفتين للرحمن ،وقد بدأت السورة بهما({حم ﴿١﴾ تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّـهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿٢﴾} سورة الجاثية وهذا تأكيد على أن أفعال الله تعالى كلها لحكمة، واستغناء عن خلقه سبحانه وتعالى .(في المطبوع 23/14138)