المفردات في غريب القرآن
وقوله تعالى : { فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك } أي يظن بك الناس ذلك وعلى ذلك قوله : { فلعلك باخع نفسك }
المفردات في غريب القرآن
وقيل مقتضى ذلك هجران الشهوات والأخلاق الذميمة والخطايا وتركها ورفضها ، وقوله { إني مهاجر إلى ربي } أي تارك
الجامع لأحكام القرآن
بها إلى يوم القيامة ؛ فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم حمل الناس على الأحزم من الأمور ؛ وذلك أن تارك
المفصل في موضوعات سور القرآن
والنذارة بالعاجل والآجل والتصريح بالجزم بالمعالجة بالمبادرة الناظر إلى أعظم مدارات السورة ) فلعلك تارك
غريب القرآن
وقوله تعالى: (فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك) أي يظن بك الناس ذلك وعلى ذلك قوله: (فلعلك باخع نفسك) وقال:
تفسير آيات الأحكام
من عرف بقلبه وأقر بلسانه كونه حكم اللّه إلا أنه أتى بما يضاده فهو حاكم بما أنزل اللّه تعالى ، ولكنه تارك
التفسير الوسيط
ليس خافيا علينا شيئا من ذلك، ولعلك إزاء مسالكهم القبيحة هذه، تارك تبليغ بعض ما يوحى إليك، وهو ما يثير
تيسير الكريم الرحمن
عليه محبوبًا لله ورسوله، أو ينقصه، فإنه إن قدم ما تهواه نفسه، على ما يحبه الله، دل ذلك على أنه ظالم، تارك
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
ولم يحذف شيء من التاءين للإشارة إلى نقصان حالهم لأنه لا يمكن خيرها لموتهم على الكفر بخلاف ما تقدم في تارك