مختصر التبيين لهجاء التنزيل

ابن الضريس عن ابن عباس قال آخر ما أنزل بمكة سورة المطففين وهو قول جماعة من المفسرين منهم ابن مسعود والضحاك ويحيى بن سلام. - وأخرج ابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال أول ما نزل بالمدينة ويل للمطففين وهو قول اهـ انظر: الدر المنثور 6/ 323 زاد المسير 9/ 51 ابن عطية 16/ 249 تفسير القاسمي 17/ 6091 الإتقان 1/ 39 تفسير ابن كثير 4/ 516 الجامع 19/ 250 التحرير 30/ 188. (¬2) عند جميع أهل العدد باتفاق إجمالا وتفصيلا، انظر: البيان 91 بيان ابن الكافي 70 القول الوجيز 89 معالم اليسر 209.

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

وهذان القولان مذكوران في كتب التفسير، وهما مأثوران عن السلف في تفسير الآية. 13/ 314-315 من عدة طرق قال ابن كثير عنها : أسانيدها صحيحة . (¬3) أخرجه ابن جرير 13/310-311 من رواية عكرمة ، ومن رواية العوفيين . (¬4) أخرجه ابن جرير 13/312 . (¬5) أخرجه ابن جرير 13/312 . (¬6) نظر زاد المسير وقد ذكره ابن عطية ، وعزا معناه إلى الحسن بن أبي الحسن - فيما حكى عنه الطبري - . كذا قال في المحرر الوجيز 6/174 ، ولم أعثر على شيء من ذلك في تفسير الطبري .

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قال ابن حجر: واللفظ محتمل للأقوال الثلاثة. 2 فتح الباري 8/526. نسب ابن حجر هذا القول إلى الجمهور. أما أثر ابن عباس فقد سبق في الذي قبله. وانظر: تفسير ابن كثير 6/437. 3 فتح الباري 8/526. قال ابن حجر: وهذا شاذ، والمحفوظ أنه لم يدخل بأحد من الواهبات كما تقدم. وهذا مما يقوّي الاحتمال أنه ليس في تفسير الطبري. والله أعلم.

الموسوعة القرآنية خصائص السور

أخرجه ابن جرير «2» وغيره «3» . 32- وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159) . فسّروا في حديث أخرجه ابن ماجة «4» عن البراء بن عازب: بدوابّ الأرض. وكذا قال مجاهد. أخرجه ابن أبي حاتم «8» عن ابن عباس. 34- عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ [الآية ابن إسحاق، وابن أبي حاتم، والبيهقي في «دلائل النبوة» . «الدر المنثور» 1: 142. (5) . قال الحافظ البوصيري في «زوائد ابن ماجة» : «في إسناده اللّيث، وهو ابن سليم: ضعيف» . (6) .

قانون التأويل

القول الأول: إن النور بمعنى هادي، قاله ابن عباس (¬1). وقد ناقش ابن قيم الجوزية هذا القول فأوضح بأن هذا التفسير عن عبد الله بن صالح بن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة الوالبي عن ابن عباس في ثبوت ألفاظه عن ابن عباس نظر، لأن الوالبي لم يسمعها من ابن عباس فهو منقطع، وأحسن أحواله أن يكون منقولًا عن ابن عباس بالمعنى، ولو صحّ ذلك عن ابن عباس فليس مقصوده به نفي القول الثاني: معناه مُنَوِّر، قاله ابن مسعود، وروى أن في مصحفه: {مُنَوِّرُ السمَوَاتِ وَالأرْض} (¬4).

معالم التنزيل

هو طرف حديث أخرجه الطبري 1246 عن ابن جريج مرسلا و1248 عن قتادة مرسلا وصدره «إنما أمروا بأدنى بقرة ... » وقال ابن كثير في «تفسيره» 1/ 141. وانظر تفسير ابن كثير عند هذه الآية بتخريجي، وكذا «تفسير الشوكاني» (182) و «تفسير الكشاف» (39) ، والثلاثة وقد قال الحافظ ابن كثير: أحسن أحواله أن يكون من كلام أبي هريرة.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: اعتذروا بأن في هذه البلدة - التي أمرتنا بدخولها وقتال أهلها - قوما جبارين، أي: ذوي والعيون: 2/ 25. (¬4) التفسير الميسر: 111. (¬5) محاسن التأويل: 4/ 101. (¬6) بحر العلوم: 1/ 381. (¬7) تفسير السعدي: 227. (¬8) تفسير المراغي: 6/ 90. (¬9) التفسير الميسر: 111. (¬10) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 466 . (¬11) أخرجه الطبري (11658): ص 10/ 173. (¬12) أخرجه الطبري (11662): ص 10/ 173 - 174. (¬13) تفسير ابن كثير: 3/ 75.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: لو أن أحدهم جاء يوم القيامة بملء الأرض ذهبًا، وبمثله" (¬8). [دروس صوتية مرقم آليا]. (¬3) التفسير الميسر: 113. (¬4) تفسير المراغي: 6/ 112. (¬5) التفسير الميسر: 113 . (¬6) بحر العلوم: 387. (¬7) تفسير البيضاوي: 2/ 125. (¬8) تفسير ابن كثير: 3/ 105. (¬9) التفسير الميسر : 113. (¬10) تفسير البيضاوي: 2/ 125.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: فجازاهم على إيمانهم وتصديقهم واعترافهم بالحق" (¬6). وفي تفسير قوله تعالى: {فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا} [المائدة: 85]، وجهان: احدهما: معناه: بما بالثواب" (¬9). ¬__________ (¬1) رواه البخاري (5349)، ومسلم (2816) .. (¬2) التفسير الميسر: 122. (¬3) تفسير السمعاني: 2/ 59. (¬4) بحر العلوم: 1/ 412. (¬5) تفسير الطبري 10/ 512. (¬6) تفسير ابن كثير: 3/ 169. (¬

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " وإنما أظهر الاسم هاهنا لتقرير هذا المعنى وإظهاره، وإعلامهم أن من عادى أولياء الله فقد كثير - رحمه الله - الحديث والظاهر أنه كتبه من حفظه، وهو حديث قدسي، كما هو ظاهر، وهو في البخاري: 11/ ومعنى الحديث ثابت من حديث عائشة، رواه أحمد في المسند: 6/ 256، ومن حديث معاذ، رواه ابن ماجة (3989). (¬ يوم القيامة". (¬4) مسند الإمام أحمد (8477): ص 2/ 358. (¬5) تفسير ابن كثير: 1/ 343. (¬6) انظر: البحر 70. (¬10) انظر: تفسير القرطبي: 2/ 36، والتفسير البسيط: 3/ 178.