تفسير المنتصر الكتاني

وإذا بأحد يقول لهم: {سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ} [الأنبياء:60] كما في سورة فلما أخذوا معه في الكلام، قال: كيف تعبدون شيئاً صنعتموه بأيديكم، نحتموه من الأخشاب، ومن الحديد، ومن الحجارة والصنعة، أتعبدون ما تنحتون، أي: هذه الآلهة، بل أنتم صنعتموها ونحتموها من الأخشاب، ومن الحجارة، ومن الحديد ، وليس الخشب لكم، ولا الحديد من خلقكم، بل الكل خلق الله: {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} [الصافات خلقكم، وخلق هذه الأخشاب، وهذا الحديد، وهذه الحجارة، فكيف تأتون إلى شيء خلقه الله، فهو مخلوق، وأنتم مخلوقون

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإلانة الحديد : تسخيره لأصابعه حينما يلوي حَلَق الدروع ويغمز المسامير. و{ أنْ } تفسيرية لما في { ألنا له } من معنى : أشعرناه بتسخير الحديد ليُقدم على صنعه فكان في { ألنا } و{ الحديد } تراب معدني إذا صُهر بالنار امتزج بعضه ببعض ولاَنَ وأمكن تطريقه وتشكيله فإذا برد تصلب. وقد تقدم عند قوله تعالى : { قل كونوا حجارة أو حديداً } في سورة الإِسراء ( 50 ). و{ السَّرْد } صنع درع الحديد ، أي تركيب حلقها ومساميرها التي تَشُدّ شقق الدرع بعضها ببعض فهي للحديد كالخياطة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد عن مجاهد في قوله : { وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس } قال : جنة وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة في قوله : { وأنزلنا الحديد } الآية قال : إن أول ما أنزل الله من الحديد الكلبتين والذي يضرب عليه الحديد. فقال : السبت عدد ، والأحد عدد ، والاثنين يوم تعرض فيه الأعمال ، والثلاثاء يوم الدم ، والأربعاء يوم الحديد { وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد } والخميس يوم تعرض فيه الأعمال ، والجمعة يوم بدأ الله الخلق وفيه تقوم

الكلمات المتشابهة في القرآن

الْقِيَامَةِ إِنَّ اللّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ} (60) سورة يونس{وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ} (73) سورة النمل مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللّهُ الْمُتَّقِينَ} (31) سورة وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} (20) سورة الحديد 180.

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر

309 سورة يونس عليه السلام 319 سورة هود 328 سورة يوسف عليه السلام 338 سورة الرعد 341 سورة إبراهيم عليه 447 سورة لقمان 449 سورة السجدة 451 سورة الأحزاب 457 سورة سبأ 462 سورة فاطر 465 سورة يس 471 سورة الصافات 476 سورة ص 480 سورة الزمر 484 سورة المؤمن 488 سورة فصلت 491 سورة الشورى 494 سورة الزخرف 499 سورة الدخان سورة ق 516 سورة الذاريات 518 سورة الطور 521 سورة النجم 524 سورة القمر 526 سورة الرحمن عز وجل 529 سورة الواقعة 522 سورة الحديد 535 سورة المجادلة 537 سورة الحشر 539 سورة الممتحنة 541 سورة الصف 542 سورة الجمعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وألنا له الحديد} قال : كالعجين. وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن قتادة رضي الله عنهما في قوله {وألنا له الحديد} قال : لين الله له الحديد فكان يسرده حلقا بيده يعمل به كما يعمل بالطين من غير ان يدخله النار ولا يضربه بمطرقة وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله {وألنا له الحديد} فيصير في يده مثل العجين فيصنع منه

التعريف بسور القرآن الكريم

سورة - 47 / 114 - ... السورة التالية سورة محمد 47/114 التعريف بالسورة : 1) سورة مدنية إلا الآية 13 نزلت في الطريق أثناء الهجرة . 2) من المثاني . 3) آياتها 38 . 4) ترتيبها السابعة والأربعون . 5) نزلت بعد الحديد . 6) بدأت السورة

جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم

الكلبتين ، والذي يُضرب عليه الحديد " (¬5) . هذا ويرى أصحاب الإعجاز العلمي المعاصرون ، أن إنزال الحديد المذكور في هذه الآية إنزال حقيقي ، وأن الدراسات الحديثة أثبتت أن عنصر الحديد أصله سماوي(¬6) . القول الثالث : أن المعنى : وأنزلنا الحديد من الجبال التي خلق منها ، وهذا هو رأي شيخ الإسلام كما تقدم ويناقش بأن الحديد ليس موجوداً في الجبال فحسب ، بل يستخرج من باطن الأرض .

معاني القرآن

الثاني ويقال أوب إذا سار نهارا فيكون معنى أوبي على هذا سيري معه 9 - وقوله جل وعز وألنا له الحديد آية 10 قال قتادة ألان الله جل وعز له الحديد فكان يعمله بغير نار وقال الأعمش ألين له الحديد حتى صار مثل الخيوط

موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم

لكل حرف من حروف هذه الكلمة رقماً يساوي قيمته في حساب الجمل وجمعنا الأرقام نجد العدد 98 وهذا هو رقم سورة وينطبق هذا الحساب على كلمة الحديد التي مجموع حروفها في حساب الجمَّل هو 57 وهذا هو رقم سورة (الحديد) في استمر على هذا المنهج لكانت النتائج مقبولة وليس هنالك أي احتمال للمصادفة ، ولكن لدينا في المصحف 114 سورة حاول بعضهم دراسة بقية السور لم تنضبط حساباته مع أرقام السور ، لذلك فقد لجأ إلى تغيير المنهج وذلك مع سورة معرفة هكذا (نمل) ، وكانت المفاجأة بالنسبة له وجود تطابق بين جُمَّل كلمة (نمل) وهو 120 وبين مجموع رقم سورة