فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

سورة الرحمن مكية وقيل: مدنية، وقيل: فيها مكي ومدني وهي ست وسبعون آية بسم الله الرحمن الرحيم [{الرَّحْمَنُ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سورة الرحمن مكية، وقيل: فيها مدني ومكي، وهي ست وسبعون آية بسم الله الرحمن الرحيم قوله: (والعيار عليها) عن

درج الدرر في تفسير الآي والسور

سورة فاطر 487 سورة يس 495 سورة الصافات 509 سورة ص 518 سورة الزمر 533 سورة غافر 538 سورة حم السجدة (فصلت ) 544 سورة حم عسق (الشورى) 549 سورة حم الزخرف 555 سورة الدخان 560 سورة حم الجاثية 563 سورة الأحقاف 565 سورة محمد عليه السّلام 569 سورة الفتح 574 سورة الحجرات 581 سورة ق 587 سورة الذاريات 591 سورة الطور 594 سورة النجم 596 سورة القمر 603 سورة الرحمن 606 سورة الواقعة 612 سورة الحديد 618 سورة المجادلة 622 سورة

الجامع لأحكام القرآن

سورة الرحمن [عزّ وجلّ] مقدمة السورة مكية كلها في قول الحسن وعروة بن الزبير وعكرمة وعطاء وجابر. وقال ابن عباس : إلا آية منها هي قوله تعالى : {يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} [الرحمن : عَلَّمَ الْقُرْآنَ} [الرحمن : 2] ثم تمادى رافعا بها صوته وقريش في أنديتها ، فتأملوا وقالوا : ما يقول وفي الترمذي عن جابر قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه فقرأ عليهم سورة {الرَّحْمَنُ} من وروي عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لكل شيء عروس وعروس القرآن سورة الرحمن

التعليق على تفسير الجلالين

يقول: {وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ} [(62) سورة الرحمن] إذا كانت الجنتان الأوليان لمن خاف مقام ربه فهل خوفاً من الله -جل وعلا-، من أصحاب الجنتين الأخريين، {فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [(63) سورة الرحمن] يعني مع هذه الجنات المشتملة على النعيم المقيم التي فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر {مُدْهَامَّتَانِ} [(64) سورة الرحمن] مدهامتان: يقول: "سوداوان من شدة خضرتهما" مدهامتان: سوداوان من شدة الرحمن] سوداوان من شدة خضرتهما {فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [(67) سورة الرحمن] هذا على

الجامع لأحكام القرآن

سورة الرحمن [عزّ وجلّ] مقدمة السورة مكية كلها في قول الحسن وعروة بن الزبير وعكرمة وعطاء وجابر. وقال ابن عباس: إلا آية منها هي قوله تعالى: {يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} [الرحمن: 29 عَلَّمَ الْقُرْآنَ} [الرحمن:2] ثم تمادى رافعا بها صوته وقريش في أنديتها، فتأملوا وقالوا: ما يقول ابن وفي الترمذي عن جابر قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه فقرأ عليهم سورة {الرَّحْمَنُ} من وروي عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لكل شيء عروس وعروس القرآن سورة الرحمن"

الجامع لأحكام القرآن

وعن ابن عباس أنه قرأ " عباد الرحمن "، فقال سعيد بن جبير: إن في مصحفي " عبد الرحمن " فقال: امحها واكتبها " عباد الرحمن ". وقرأ الباقون " عند الرحمن " بنون ساكنة، واختاره أبو حاتم. والمقصود إيضاح كذبهم وبيان جهلهم __________ (1) آية 26 سورة الانبياء. (2) آية 102 سورة الكهف. (3) آية 194 سورة الاعراف. (4) آخرة سورة الاعراف. (5) آية 19 سورة الانبياء. (*)

فنون الأفنان في عيون علوم القرآن

سورة القمر: خمس وخمسون آية، في عد الجميع بلا خلاف في شيء منها. سورة الرحمن عز وجل: ست وسبعون آية في عدِّ البصري ، وعطاء، وسبع وسبعون في عدِّ المكي والمدنيين، وثمان اختلافها خمس آيات: عدّ الشامي والكوفي قوله: (الرحمن) آية.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الزمخشرى : سورة الرحمن مدنية وآياتها 78 [نزلت بعد الرعد] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الرحمن (55) : الآيات 1 إلى 13] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الرَّحْمنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ

التفسير الوسيط

تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 3 ، ص : 2552 تفسير سورة الرحمن نعمة القرآن والكون نعم الله تعالى لا تعدّ ولا النسبية الكائنة بين الأشياء ، بحيث لا يكون هناك زيادة ولا نقص ، ونجد الحديث عن هذه النعم الكبرى في مطلع سورة الرحمن التي هي مكية النزول في الأصح. وإنما نزلت حين قالت قريش بمكة : «و ما الرحمن؟ أنسجد لما تأمرنا؟». قال الله تعالى : [سورة الرحمن (55) : الآيات 1 الى 13] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الرَّحْمنُ

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

لطائف الإشارات ، ج 3 ، ص : 502 سورة الرّحمن قوله جل ذكره : «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» «بِسْمِ ولو لا عظمته لما عبد الرحمن عابد ولو لا رحمته لما أحبّ الرحمن واحد. قوله جل ذكره : [سورة الرحمن (55) : الآيات 1 الى 2] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الرَّحْمنُ (1 ) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) أي الرحمن الذي عرفه الموحّدون وجحده الكافرون هو الذي علّم القرآن. ويقال : الرحمن الذي رحمهم ، وعن الشّرك عصمهم ، وبالإيمان أكرمهم ، وكلمة التقوى ألزمهم - هو الذي عرّفهم