بحر العلوم
سورة الملك وتسمى الواقية والمنجية وهي ثلاثون آية مكية [سورة الملك (67) : الآيات 1 الى 11] بِسْمِ اللَّهِ وقال الحسن: تبارك يعني: تقدس الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ يعني: الذي له الملك، كما قال: لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة المائدة (5) : آية 20] وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَتَ الملك من المخلوقين من عبد الملك الحقيقي. ويقال الملك من ملك هواه، والعبد من هو فى رقّ شهواته. بوجوده أتمّ من الاستغناء بمقتضى جوده. __________ (1) يقصد أمة المصطفى صلّى الله عليه وسلّم. (2) آية 152 سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولعله ما يرشد إليه مضمون سورة الإخلاص قبلها : هو الله أحد ، الله الصمد ، وهذا هو منطق العقل والقول الحق ، لأن مقتضى الملك يستلزم العبودية ، والعبودية تستلزم التأليه والتوحيد في الألوهية ، لأن العبد المملوك تجب عليه الطاعة والسمع لمالكه بمجرد الملك ، وإن كان مالكه عبداً مثله ، فكيف بالعبد المملوك لربه وإلهه ، وكيف بالممالك الإله الواحد الأحد الفرد الصمد؟ وقد جاءت تلك الصفات الثلاث : الرب الملك الإله ، في أول وفي أول سورة البقرة اول نداء يوجه للناس بعبادة الله تعالى وحده ، لأنه ربهم مع بيان الموجبات لذلك في قوله
أحكام القرآن
فأما إذا كان الحل عارضا لأجل الملك ، فما دام الملك قائما فله الحل ، فإذا زال الملك ، زال الحل ، كما يزول ذلك ، بالرجوع إلى الأصل في تحريم الأجنبيات ، حيث لا ملك ، فلا تتناوله هذه الآية. ____________ (1) سورة يقول سبحانه في سورة لمائدة الآية 103 ، ناهيا عن هذه : (ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ
التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه
الوجه الرابع: الذكر يعني اذكر أمري عند فلان وذلك قوله في سورة يوسف: {اذكرني عِندَ رَبِّكَ} . يقول يوسف: اذكر أمري عند الملك. وقال في سورة مريم: {واذكر فِي الكتاب إِبْرَاهِيمَ} . الوجه الخامس: الذكر يعني الحفظ وذلك قوله في سورة البقرة: {خُذُواْ مَآ ءاتيناكم بِقُوَّةٍ واذكروا مَا وقال في سورة آل عمران: {واذكروا نِعْمَتَ الله عَلَيْكُمْ} يعني احفظوا. وكذلك التي في سورة البقرة. الوجه السادس: الذكر يعني عظة وذلك قوله في سورة الأَنعام {فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ} يعني ما
قاموس القرآن
ص ف ف على وجهين الجمع الصف بعينه فوجه منها الصف الجمع قوله تعالى في سورة طه ثم ائتوا صفا و قوله تعالى في سورة الكهف و عرضوا على ربك صفا يعني جمعا الثاني الصف بعينه قوله تعالى في سورة الصف يقاتلون في سبيله صفا و قوله سبحانه في سورة الصافات و الصافات صفا و قوله تعالى في سورة الفجر وجاء ربك و الملك صفا صفا يعني المؤمنين و قال سليمان في سورة النمل و ادخلني برحمتك في عبادك الصالحين اي المؤمنين كقوله تعالى في سورة يوسف و الحقني بالصالحين يعني المؤمنين من ابائه @
اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)
[الآية:9] ................................ 166 _ سورة المنافقون ) {.. هم العدوّ ..} [الآية: 4] .............................................. 406،519 ( سورة التحريم ) {.. ........... 232 { ومريم ابنت عمرن التي أحصنت فرجها.. }[الآية:12] ........................... 162 ( سورة الملك ) { وأسرّوا قولكم أو اجهروا به إنّه عليم بذات الصدور }[الآية: 13] ....................... 440 ( سورة القلم ) { عسى ربّنا أن يبدلنا خيراً منها.. } [الآية:32] ................................ 128 {
وظيفة الصورة الفنية في القرآن
وتتعاون جميع الصور الفنية في السورة الواحدة، وتتفاعل مع الأنساق المختلفة، لتكوين «الصورة الكلية» في كل سورة ففي سورة الملك مثلا نلاحظ أن الصورة الكلية فيها هي «الملك والقدرة»، وقد بدأت الصورة بالإيحاء بها منذ مطلعها يقول الله تعالى: تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الملك: 1 الصورة الكلية، على نحو معجز، فتتفرّع أولا صورة الموت والحياة الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ الملك ثم تتفرّع أيضا صورة السماء المزيّنة بالمصابيح وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ الملك
البحر المحيط في التفسير
أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ أم هنا منقطعة التقدير : بل ألهم نصيب من الملك انتقل من الكلام إلى كلام تام ، واستفهم على الإنكار أن يكون لهم نصيب من الملك. والمعنى على القول الأوّل : ألهم نصيب ، من الملك؟ فلو كان لهم نصيب من الملك لبخلوا به. لقوله : «قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الانفاق» «1» وقيل : المال ، لأنه به ينال الملك الإسراء : 17/ 100. (2) سورة النساء : 4/ 49.
البحر المحيط في التفسير
فهذه ثلاث عشرة قراءة ، بعضها راجع إلى الملك ، وبعضها إلى الملك ، قال اللغويون : وهما راجعان إلى الملك وقال الأخفش : يقال ملك من الملك ، بضم الميم ، ومالك من الملك ، بكسر الميم وفتحها ، وزعموا أن ضم الميم في دين عمرو ، وحالت بيننا وبينك فدك ، قاله أبو الفضل والعادة ، كدينك من أم الحويرث ___________ (1) سورة التوبة : 9/ 36 ، وسورة الروم : 30/ 30. (2) سورة النور : 24/ 2.