تفسير المنتصر الكتاني
[سبأ:4] ليجزيهم أجر ذلك، ليجزيهم ويحسن إليهم ويكافئهم على ما فعلوه من طاعة وعبادة، وهيهات أن يكون المحسن بمعنى: أولئك لهم عذاب أليم من رجز، والرجز أشد العذاب والمهانة والإذلال، ففي يوم القيامة يحسن إلى المحسن ، ويساء إلى المسيء، يلاقي المحسن رضاء ربه ومغفرته ودخول الجنان، ويلقى المسيء الساعي في الأرض الفساد،
البحر المحيط في التفسير
وإن المحسن هو المسلم ، لانتفاء جميع السبيل ، فلا يتوجه عليه شيء من التكاليف إلا بدليل منفصل ، فيكون يخص وقيل : في عبد اللّه بن مغفل. وقيل : في عائذ بن عمرو. وقيل : في أبي موسى الأشعري ورهطه. شتى فهم البكاءون وهم : سالم بن عمير من بني عمرو من بني عوف ، وحرمي بن عمرو من بني واقف ، وأبو ليلى عبد الرحمن بن كعب من بني مازن بن النجار ، وسلمان بن صخر من بني المعلى وأبو رعيلة عبد الرحمن بن زيد بن بني وقيل : عبد اللّه بن عمرو المزني. وقال مجاهد : البكاءون هم بنو بكر من مزينة.
البحر المحيط في التفسير
الخامس : أنها العشاء الآخرة ، ذكره علي بن أحمد النيسابوري في تفسيره ، وحكاه أبو عمر بن عبد البر عن فرقه المحسن الدمشقي ، بقراءتي عليه بالقاهرة من ديار مصر ، حرسها الله ، عن أبي الحسن المؤيد بن محمد بن علي الطوسي المقري ، قال : أخبرنا فقيه الحرم : أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الصاعدي ، قال : أخبرنا أبو الحسن عبد الغفار بن محمد بن عبد الغفار الفارسي ( ح ) . الله بن محمد بن عبيد الله الحجري ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز بن زغيبة المشاور ، قال
أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
لحكمته وغناه وكماله،ووقوع أفعاله كلها على السداد والعواقب والحكمة،فلا يليق به أن يجعل البر كالفاجر،ولا المحسن الدراسة: ¬__________ (¬1) مفتاح دار السعادة(2/12،11) ... (¬2) يشير إلى ما روى عبد الله بن مسعود - رضي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) يقول تعالى ذكره: فبأيّ نعم ربكما أيها الثقلان -التي أنعم عليكم بإثابته المحسن وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثني الحسين بن يزيد الطحان، قال: ثنا عبد السلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وحق الولي بالاستيفاء أو الصلح أو العفو ، وبقي حق المقتول يعوضه الله عنه يوم القيامة عن عبده التائب المحسن فصل ومن العلماء من اختار التوقف في هذا المقام ، منهم الإمام أبو عبد الله محمد بن المرتضى اليماني ، فإنه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله تعالى كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك كما صرح به في الصحيح فلأن ذلك لو نافى لزم أن لا يصدق المحسن إلا على نحو المعصوم ولا يصدق على من عبد الله تعالى وأطاعه مدة مديدة على أليق وجه وأحسنه ثم عصاه لحظة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حين أجابه ربه سبحانه وتعالى ؟ فقيل : {قال} يستثبت بذلك ما يزيده طمأنينة ويقيناً وسكينة {رب} أي أيها المحسن روى إبراهيم قال : كان عبد الله بن مسعود يُذَكِّر الملائكةَ في كُلِّ القرآنِ.
جامع لطائف التفسير
حين أجابه ربه سبحانه وتعالى ؟ فقيل : {قال} يستثبت بذلك ما يزيده طمأنينة ويقيناً وسكينة {رب} أي أيها المحسن روى إبراهيم قال : كان عبد الله بن مسعود يُذَكِّر الملائكةَ في كُلِّ القرآنِ.