تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

الوحدانية ففي قوله تعالى : {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بنى آدَمَ أَن لاَّ تَعْبُدُواْ الشَّيطَانَ} [يس : 60] وفي قوله : {وَأَنِ اعْبُدُونِي هَـذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ} [يس : 61] وأما الحشر ففي قوله تعالى : {اصْلَوْهَا الْيَوْمَ} [يس : 64] وبقوله : " الْيَوْمَ نَخْتِمُ (عَلَى أَفْوَاهِهِمْ) " إلى غير ذلك

تفسير القرآن الكريم - المقدم

ابن أبي حاتم عن أشهب قال: سألت مالك بن أنس أينبغي لأحد أن يتسمى بيس؟ قال: ما أراه ينبغي لقول الله: {يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ} [يس:1 - 2]، يعني: بناءً على أن الحروف أسماء لله عز وجل، فمن ثم لا يجوز لأحد أن يتسمى باسم الله، فهذا الفريق قال: إن (يس): اسم من أسماء الله، (طه): اسم من أسماء الله، (الم): اسم

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

ثم نزلت هذه الآيات من سورة يس: {أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ ...}

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ} والمراد (¬2) بضرب المثل هنا: تطبيق حالة عجيبة بأخرى مثلها، كما مر في أوائل سورة يس.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وهي المرخ، والعقار، كما مر في سورة يس. ¬__________ (¬1) روح البيان.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

استؤصلت، فكل أمة مكذبة معذبة بنوع من العذاب، وتمام التوفيق بين الآيتين في سورة يس إن شاء الله تعالى.

جامع البيان في القراءات السبع

غاية 1/ 351، معرفة 1/ 220، والإسناد صحيح. (2) وهو المعتمد عن أبي عمرو، وانظر الأوجه في نون (يس) و (ن) انظر 2/ 353. (5) التيسير ص 183، وذكر هذا الحرف في سورة الكهف. (6) الأولى، وهي رواية شعبة، انظر البدور

جامع البيان في القراءات السبع

بين المحقّقة والمسهّلة فيهما، ونافع في غير رواية ورش يدخلها بينهما في الاستفهام، وقد ذكرنا هذا في سورة حرف: وكلهم قرأ فمالئون [53] ومستهزؤون [البقرة: 14] والخاطؤون [37] ومتكؤن [يس: 56] وما أشبهه بالهمز وصلا

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

وقد ذكره السخاوي عند كلامه على فضل سورة (يس).