التفسير البسيط

هامش "تفسير الطبري" 7/ 186. (ط. شاكر). وانظر: "ميزان الاعتدال" 4/ 216. والذي في "تفسير الطبري" 4/ 83 قوله: (كانوا يومئذ على خيل بُلْق) وكذا ورد في "تفسير الثعلبي" 3/ 112 ب. (¬3) قوله في: "مصنف ابن أبي شيبة" 7/ 361 رقم (36692)، و"تفسير الطبري" 4/ 83، و"ابن أبي حاتم" 3/ 755، و"المستدرك" 3/ 361، و"تفسير الثعلبي" =

التفسير البسيط

يوم بَدْرٍ، واتَّقوا اللهَ، فأَمَدَّهم (¬3) الله ¬__________ = 3/ 112ب، و"النكت والعيون" 1/ 422، و"تفسير البغوي" 2/ 101، و"زاد المسير" 1/ 452، و"تفسير ابن كثير" 1/ 432، وقال: (رواه ابن مردويه من طريق هشام رقم (4299) بنفس لفظ ابن أبي حاتم، وزاد نسبته لابن المنذر. (¬2) قوله في: "سيرة ابن هشام" 2/ 274، و"تفسير الثعلبي" 3/ 112 ب، و"تفسير البغوي" 2/ 101، و"تفسير ابن كثير" 1/ 432، وورد في "الدر المنثور" 2/ 125،

التفسير البسيط

وإمامها): نقله -بتصرف يسير- عن: "تفسير الطبري" 4/ 100. (¬2) ما بين المعقوفين زيادة من (ج)، و"تفسير الطبري " 4/ 100. (¬3) في "تفسير الطبري" اتبع عليه. (¬4) في (أ): (آبائهم)، وفي (ب): (آبائهم). والمثبت من (ج)، ومن مصادر البيت. (¬5) البيت في: ديوانه: 320، وورد منسوبًا له في: "تفسير الطبري" 4/ 100 أشعار العرب" (137)، و"الزاهر" 2/ 352، و"شرح القصائد السبع" لابن الأنباري 593، و"تهذيب اللغة" 1/ 206، و"تفسير

التفسير البسيط

. (¬1) ما بين المعقوفين، من "تفسير مقاتل" ص 44 أ. "إغاثة اللَّهفان" 2/ 157. (¬3) "تفسير مقاتل" ص 44 أ. وذكره عن مقاتل الثعلبي 94 ب. تفسير الرازي 24/ 66. فالخطاب لجميع الناس، لاختلاف أحوالهم. "تفسير ابن جزي" 483. فهذه الأقوال التي ذكرها الواحدي لا تعارص بينها فهي تفسير للآية بالمثال.

التفسير البسيط

. (¬1) "تفسير مقاتل" ص 46 ب. و"تنوير المقباس" ص 304. و"تفسير الهواري" 3/ 215. (¬2) عند مقاتل 46 ب: {عَلَيْهِ} الإيمان. وفي "تفسير الهواري" 3/ 215: القرآن. وهو قول ابن زيد، أخرجه عنه ابن أبي حاتم 8/ 2712. وعند الثعلبي 8/ 100 ب: على تبليغ الرسالة. (¬3) "تفسير الثعلبي" 8/ 100 ب، بنحوه. أخرج ابن أبي حاتم 8/ 2712، عن ابن عباس: {مِنْ أَجْرٍ} عرضًا من عرض الدنيا. (¬4) "تفسير الثعلبي" 8/ 100ب

التفسير البسيط

. ¬__________ (¬1) "تفسير الثعلبي" 8/ 131 أ، والطوسي 8/ 99، ولم ينسباه. وفي "تفسير مقاتل" 60 أ: يعني: غدير الماء. "تهذيب اللغة" 10/ 494 (لج). (¬3) قال الواحدي في تفسير هذه الآية: قال أبو عبيدة: لجي مضاف إلى اللجة، وهو "اللسان" 1/ 658، مادة: قبب. (¬7) ذكر الواحدي في تفسير هذه الآية القراءات في قوله تعالى: {بِالسُّوقِ} والله أعلم. (¬8) تكلم الواحدي في تفسير هذه الآية من سورة القلم عن المراد بالساق في الآية، وذكر أقوال

التفسير البسيط

ولعل الصواب كما في "تفسير مقاتل" 94 أ: فإن كانت لم تهاجر. (¬2) انظر: "تفسير مقاتل" 94 أ. (¬3) هي: أم المعقوفين ساقط من (ب). (¬5) أخرجه الطبري في "تفسيره" 22/ 20 - 21 ورواه الترمذي في "جامعه" كتاب: التفسير، تفسير وأورده السيوطي في "الدر" 6/ 628 وزاد نسبته لابن سعد وعبد بن حميد وابن مردويه والبيهقي. (¬6) انظر: "تفسير الماوردي" 4/ 414، "تفسير زاد المسير" 6/ 404، "مجمع البيان" 8/ 571.

التفسير البسيط

و"الكشف والبيان" جـ: 12: 192/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 401، و"زاد المسير" 8/ 105، و"الجامع" 8/ 19، و"تفسير ابن كثير" 4/ 457. (¬5) "تفسير مقاتل" 211/ ب، بنحوه، و"زاد المسير" 8/ 105. (¬6) "جامع البيان" 29/ 104 والبيان" جـ: 12: 192/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 401، و"زاد المسير" 8/ 105، و"الجامع لأحكام القرآن" 8/ 19، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 457. (¬7) "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة: 489، و"النكت والعيون" 6/ 110، و"معالم التنزيل " 4/ 401، و"الجامع" للقرطبي 19/ 8، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 457. (¬8) لم أعثر على مصدر لقوله. (¬9) "

التفسير البسيط

وقد ذكرنا تفسير هذه الكلمة بمعنى: الوعيد، في سورة محمد -صلى الله عليه وسلم-. (¬1) والمعنى: (وَلِيَك المكروه انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 254. (¬3) ورد معنى قوله في "تفسير عبد الرزاق" 2/ 335، و"جامع البيان" التزيل" 4/ 425، و"التفسير الكبير" 30/ 233، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 113، و"لباب التأويل" 4/ 337، و"تفسير العظيم" 4/ 482. (¬4) "النكت والعيون" 6/ 159 بمعناه، و"التفسير الكبير" 30/ 233. (¬5) ساقطة من (أ). (¬6) "تفسير مقاتل" 218/ ب، المرجعان السابقان. (¬7) في (أ): توعدني. (¬8) "تفسير القرآن العظيم" 4/ 482، وانظر: "مجمع

التفسير البسيط

. (¬4) انظر: "تفسير أسماء الله الحسنى" للزجاج ص 38، و"الأسماء والصفات" للبيهقي ص82، وص 525 - 530، و"المقصد للرازي ص 220، و"الحق الواضح المبين" للسعدي ص 75، و"شرح أسماء الله الحسنى" للقحطاني ص 128. (¬5) انظر: "تفسير الطبري" 7/ 161، و"تفسير السمرقندي" 1/ 477، و"تفسير المارودي" 2/ 99، و"تفسير ابن عطية" 5/ 147، والقرطبي