الإتقان في علوم القرآن
} وأخرج عنه أيضا في قوله { طسم } قال الطاء في { ذي الطول } والسين من القدوس والميم من الرحمن 3851 وأخرج عن سعيد بن جبير في قوله { حم } قال حاء اشتقت من الرحمن وميم اشتقت من الرحيم 3852 وأخرج عن محمد بن كعب في قوله { حم عسق } قال الحاء والميم من الرحمن والعين من العليم والسين من القدوس والقاف من القاهر 3853
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
وقد وافقه على ذلك عبد الرحمن ابن الأسود بن عبد يغوث وابن معيقيب الدوسي، وإليه يذهب أهل المدينة، ويلحقون فأما قول سعد وعبد الرحمن بن الأسود فله وجه عندنا وهو أن سعدًا فني علف حماره، وعبد الرحمن علف دابته فأمرا
تيسير البيان لأحكام القرآن
246)، و"تهذيب الكمال " (14/ 28)، و"سير أعلام النبلاء" (4/ 294)، و"تذكرة الحفاظ" (1/ 79). 93 - عبد الرحمن وكان فقيهاً مفتياً، وقد أخذ القراءة عرضاً عن أبي جعفر، وقد تحول من المدينة، فسكن بغداد، وقد ضعفه عبد الرحمن انظر: "الطبقات الكبرى" (7/ 32)، و"سير أعلام النبلاء" (8/ 167)، و"تذكرة الحفاظ" (1/ 247). 94 - عبد الرحمن من كبار من خرج مع عبد الرحمن بن الأشعث من العلماء والصلحاء، وكان له وفادة على معاوية. انظر: "الطبقات الكبرى" (5/ 484)، و"تقريب التهذيب" (ترجمة:3921). 97 - عبد الرحمن بن عمرو بن محمد، أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
"بسم الله الرحمن الرحيم" من فاتحة الكتاب - آيةٌ، فيكونَ علينا لسائلٍ مسألةٌ بأن يقول: ما وجه تكرير ذلك في هذا الموضع، وقد مضى وصفُ الله عزّ وجلّ به نفسه في قوله " بسم الله الرحمن الرحيم "، مع قرب مكان إحدى الآيتين من الأخرى، ومجاورتها صَاحِبتها؟ بل ذلك لنا حُجة على خطأ دعوى من ادَّعى أن "بسم الله الرحمن الرحيم الرحيم " من " بسم الله الرحمن الرحيم "، وقولِ الله: " الرحمن الرحيم "، من " الحمدُ لله ربّ العالمين فزعموا أنّ ذلك لهم دليلٌ على أن قوله " الرحمن الرحيم " بمعنى التقديم قبل " رب العالمين "، وإن كان في
جامع البيان في تأويل آي القرآن
"بسم الله الرحمن الرحيم" من فاتحة الكتاب - آيةٌ، فيكونَ علينا لسائلٍ مسألةٌ بأن يقول: ما وجه تكرير ذلك في هذا الموضع، وقد مضى وصفُ الله عزّ وجلّ به نفسه في قوله " بسم الله الرحمن الرحيم "، مع قرب مكان إحدى الآيتين من الأخرى، ومجاورتها صَاحِبتها؟ بل ذلك لنا حُجة على خطأ دعوى من ادَّعى أن "بسم الله الرحمن الرحيم الرحيم " من " بسم الله الرحمن الرحيم "، وقولِ الله: " الرحمن الرحيم "، من " الحمدُ لله ربّ العالمين فزعموا أنّ ذلك لهم دليلٌ على أن قوله " الرحمن الرحيم " بمعنى التقديم قبل " رب العالمين "، وإن كان في
تأويلات أهل السنة
أي: من يحفظكم ويحرسكم من عذاب الرحمن. وقيل: من يدفع عنكم عذاب الرحمن. (قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ) أي: لو سألتم من يكلؤكم من عذاب الرحمن لأقروا لك أن الرحمن هو الذي يكلؤهم ويحفظهم من عذابه، لا الآلهة التي يعبدونها، وهو كقوله: (قُلْ مَنْ يعبدونها، فقل: أن كيف صرفتم عن عبادته وعبدتم دونه من لا يكلؤكم ولا يدفع عنكم العذاب، وقد عرفتم أن الرحمن والثاني: يخرج على التذكير والتنبيه لهم؛ لأنهم كانوا ينكرون الرحمن ويقولون: ما الرحمن؛ وقوله: (وَهُمْ
تأويلات أهل السنة
الذي باليمامة هو يعلمك، فقال النبي: " الرحمن هو اللَّه الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما من عنده يأتيني ذلك "، فقالوا: أيزعم أن اللَّه واحد وهو يقول: اللَّه يعلمني، الرحمن يعلمني، ألستم تعلمون أن هذين إلهان وجائز أن يكون قولهم: (وَمَا الرَّحْمَنُ) لما لا يعرفون الرحمن وعرفوا اللَّه فأنكروا ذلك لما لم يكونوا إلى آخر ما ذكر، يقول اللَّه: محال أن يكون الرحمن غير الإله، بل الرحمن هو الذي جعل في السماء بروجًا، وقد وقوله تعالى: (وَزَادَهُمْ نُفُورًا) أي: زادهم دعاؤه إلى عبادة الرحمن نفورا عن رسول اللَّه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه والثعلبي عن جابر بن عبد الله قال : لما نزلت بسم الله الرحمن الرحيم هرب الغيم إلى المشرق وأخرج وكيع والثعلبي عن ابن مسعود قال : من أراد أن ينجيه الله من الزبانية التسعة عشر فليقرأ بسم الله الرحمن كل واحد وأخرج الديلمي في مسند الفردوس عن ابن عباس مرفوعا " إن المعلم إذا قال للصبي قل بسم الله الرحمن صحيح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ب بسم الله الرحمن عبد الرزاق في المصنف وأبو نعيم في الحلية عن عطاء قال : إذا تناهقت الحمر من الليل فقولوا بسم الله الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج محمد بن نصر عن ابن إسحق قال : قرأت في مصحف أبي بن كعب بالكتاب الأول العتيق : بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد إلى آخرها بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الفلق إلى آخرها بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الناس إلى آخرها بسم الله الرحمن الرحيم : اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك بسم الله الرحمن الرحيم : اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق بسم الله الرحمن الرحيم : اللهم لا تنزع ما تعطي ولا ينفع ذا الجد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ابو سعيد الأشج ، حدثنا ابن خالد عن عمرو بن قيس الملائي عن ابن مرزوق { يَوْمَ نَحْشُرُ المتقين إِلَى الرحمن فذلك قوله { يَوْمَ نَحْشُرُ المتقين إِلَى الرحمن وَفْداً } وقال علي بن طلحة عن ابن عباس { يَوْمَ نَحْشُرُ المتقين إِلَى الرحمن وَفْداً } قال : ركباناً «. وقال قتادة { يَوْمَ نَحْشُرُ المتقين إِلَى الرحمن وَفْداً } قال : إلى الجنة. وقال عبد الله ابن الإمام أحمد في مسند أبيه : حدثنا سويد بن سعيد ، أخبرنا علي بن مسهر عن عبد الرحمن بن