الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كما قال تعالى : { وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الغربي إِذْ قَضَيْنَآ إلى مُوسَى الأمر } [ القصص : 44 ] فهذا

روح المعاني

سورة القصص مكية كلها على ما روي عن الحسن وعطاء وطاوس وعكرمة، وقال مقاتل: فيها من المدني قوله تعالى: الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ إلى قوله تعالى: لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ [القصص: 52- 55] فقد أخرج الشعراء في الذكر في المصحف وكذا في النزول فقد روي عن ابن عباس وجابر ابن زيد أن الشعراء نزلت، ثم طس، ثم القصص

مفاتيح الغيب

[سورة البقرة (2) : آية 252] تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (252) اعلم أن قوله : تِلْكَ إشارة إلى القصص التي ذكرها من حديث الألوف وإماتتهم وإحيائهم وتمليك طالوت قوله : ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ [البقرة : 2] أن تلك وذلك يرجع إلى معنى هذه وهذا ، وأيضا فهذه القصص أما قوله : بِالْحَقِّ ففيه وجوه أحدها : أن المراد من ذكر هذه القصص أن يعتبر بها محمد صلى اللّه عليه وسلّم

تفسير القرآن الكريم - المقدم

إلا وأحبه، ولذلك أحبه فرعون بمجرد أن رآه، وقالت زوجته: {قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ} [القصص وما ذكره جل وعلا في هذه الآيات أوضحه في غير هذا الموضع؛ كقوله في سورة القصص: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ الْيَمِّ وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} [القصص {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} [القصص:8] (ليكون)، هذه لام العاقبة بقوله: {وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ} [القصص:9]، قال ابن

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

ونصف الخامس: عند أربعين آية من القصص فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ [القصص: 40]. وقيل: عند قوله نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [القصص: 25] في رواية ابن المنادي «2» وليس مما رواه

تفسير القرآن للعثيمين

الفرقان؛ لأن كلا الكتابين أعظم الكتب، وأهداهما؛ لقوله تعالى: {قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما} [القصص {أتبعه إن كنتم صادقين} [القصص: 49] ؛ ودل هذا على أن التوراة مشاركة للقرآن في كونها فرقاناً؛ ولهذا كانت فعلى هذا ما يوجد في كتب الوعظ من القصص عن بعض الزهاد، والعباد، ونحوهم نقول لكاتبيها، وقارئيها: خير لكم

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

ومنه قوله (وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آياتِ اللَّهِ)] القصص: 87 [، (وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)] الأنعام: 14 [، ] يونس: 105 [، ] القصص: 87 [، (فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ)] القصص: 86 [.

الجامع لأحكام القرآن

مسألة : واختلف العلماء لم سميت هذه السورة أحسن القصص من بين سائر الأقاصيص ؟ فقيل : لأنه ليست قصة في القرآن وقيل : سماها أحسن القصص لحسن مجاوزة يوسف عن إخوته ، وصبره على أذاهم ، وعفوه عنهم - بعد الالتقاء بهم - وقال بعض أهل المعاني : إنما كانت أحسن القصص لأن كل من ذكر فيها كان مآله السعادة ؛ انظر إلى يوسف وأبيه

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

الجملة بضمير الغائب ليعود إلى المتحدث عنه بجميع ما تقدم من قوله ) وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها ( ( القصص والمذكور بعنوان ) ربك ( ( القصص : 69 ) هو المسمى الله اسماً جامعاً لجميع معاني الكمال . إبطاله بحكاية تلاشيه عن أهل ملته يوم القيامة بقوله ) وقيل ادعوا شركاءكم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ( ( القصص