الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المؤمنين رضي الله عنها قالت : لقد أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بمكة وإني لجارية ألعب : { بَلِ الساعة فقد ألححت على ربك ؛ وهو في الدّرْع فخرج وهو يقول : { سَيُهْزَمُ الجمع وَيُوَلُّونَ الدبر } { بَلِ الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وجل شيئاً قال له : { كُنْ فَيَكُونُ } { كَلَمْحٍ بالبصر } أي في السير والسرعة ، وقيل : هذا في قيام الساعة فهو كقوله تعالى : { وَمَا أَمْرُ الساعة إِلاَّ كَلَمْحِ البصر } [ النحل : 77 ]. { وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال النسفى : { اقتربت الساعة } قربت القيامة { وانشق القمر } نصفين. وقرىء { وَقَدْ انشق } أي اقتربت الساعة وقد حصل من آيات اقترابها أن القمر قد انشق كما تقول : أقبل الأمير

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{اقتربت الساعة} دنت القيامة وفي أول هذه السورة مناسبة لآخر ما قبلها ، وهو قوله تعالى : {أزفت الأزفة} فقالت قريش : سحركم ابن أبي كبشة فسلوا السفار فسألوهم فقالوا نعم قد رأيناه فأنزل الله تعالى : {اقتربت الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لا يقاس إليه ذلك الحدث الكوني الكبير : { اقتربت الساعة وانشق القمر }.. فيا له من إرهاص! فانشق القمر بمكة مرتين فقال : { اقتربت الساعة وانشق القمر }..

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يعقلون ". " وروى البخارى فى صحيحه عن أبى موسى الأشعرى قال: خسفت الشمس فقام النبى فزعاً يخشى أن تقوم الساعة يخوف الله البشر ، أو الهدف من الكسوف ما ظنه البعض بجهالة أنه لموت إبراهيم (ابن النبى) ، أو خشية قيام الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الباء ، وحيث زال الخصوص بالتنكير ، وقلت خرت بيوم كذا عاد الجواز ، والسر فيه أن مثل يوم الجمعة ، وهذه الساعة العام أمر داخل في الخاص ، وأما في فيدخل في الذي فيه الشيء ، فصح أن يقال : في يوم الجمعة ، وفي هذه الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وجملة : " تقوم الساعة .. " في محلّ جر مضاف إليه. وجملة : " تقوم الساعة .. " في محلّ جرّ مضاف إليه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى : { إِنَّ الله عنده عِلْم الساعة } سبب نزولها " أن رجلاً من أهل البادية جاء إِلى النبي صلى ومعنى الآية : { إِنَّ الله } عز وجل { عنده عِلْم الساعة } متى تقوم ، لا يعلم سواه ذلك { ويُنْزِلُ الغَيْثَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من ذلك الأمر ويدخل تحت الوجود إلى أن تبلغ المدة آخرها ثم يدبر أيضاً ليوم آخر وهلم جرا إلى أن تقوم الساعة كأنه قيل : يجدد هذا الأمر مستمراً ؛ وقيل : المعنى يدبر أمر الدنيا من السماء إلى الأرض إلى أن تقوم الساعة