التفسير الوسيط
مطرّف عن عبد الله بن كعب، قال: «افتتحت التوراة بفاتحة سورة الأنعام، وختمت بخاتمة هذه السورة» أي سورة الإسراء
التفسير الوسيط
وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً (79) [الإسراء
الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق
اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} ومعها آية الإسراء
تفسير مجاهد
وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {§فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا} [الإسراء
آيات متشابهات الألفاظ في القرآن الكريم وكيف التمييز بينها
{قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ} [الإسراء:96] .
اللباب في علوم الكتاب
تَعَالَى، ويمكن أن يقالَ: سبب عدم إغراره هو تواتُر الآيات عليه، لقوله: {وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ} [الإسراء
اللباب في علوم الكتاب
الأعين يلزم من ذهابها ذهاب الإبْصار ولا يرد عليك قوله: {وفي آذَانِهِمْ وَقْراً} ونحوه [الأنعام: 25] و [الإسراء
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
. __________ 1 انظر الصفحة 78 من الجزء الأول. 2 المصدر السابق: 79. 3 سورة الإسراء: 106.
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
والفَرْقُ والفَلْقُ واحدٌ، وهو الفصلُ والتمييز، ومنه {وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ} [الإسراء: 106] [أي: فَصَلْناه
هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
بَسطَةً} [الأعراف: 69] و {مَسْطُوراً} [الأحزاب: 6] و {القسطاس} [الإسراء: 35] و {تَسْتَطِع} [الكهف: 78