الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

يكون { فَمَنِ اضْطُرَّ } فمن دعته الضرورة إلى أكل شيء من هذه المحرّمات { غَيْرَ بَاغٍ } على مضطر مثله تارك

التفسير المظهري

يصدقه قاله عبد اللّه بن امية المخزومي - يعنى يضيق صدرك وتغتم بقولهم هذا - وجاز ان يكون المعنى لعلّك تارك

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

صبأت على القوم بمعنى طرأت ، فالصابىء التارك لدينه الذي شرع له إلى دين غيره ، كما أن الصابىء على القوم تارك

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

وقد ثبت في الصحيح » أن رسول الله A ، قال في خطبته بغدير خم : « إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي

التفسير المظهري

بوجود مستقل بنفسه وفى هذا الاستفهام اشارة إلى ان ذلك غاية مبلغ الكمال وَهُوَ مُحْسِنٌ ات بالحسنات تارك

التفسير المظهري

وتعود وتحرى اجادة ولذلك ذم به خواصهم ذكر فى المدارك انه روى عن ابن عباس هى أشد اية فى القرآن حيث انزل تارك

التفسير المظهري

وقال الثوري وأبو ثور وطائفة يجوز أكله وهو كذبيحة السارق وهو وجه للشافعية لنا انه اثم فى ذبحه بمنزلة تارك

البحر المحيط في التفسير

من ذنوبه أكثر من أخلاق البر ، ولا من يلعب بالشطرنج يقامر عليها ، ولا من يلعب بالحمام ويطيرها ، ولا تارك

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

يُؤَخِّرُهُمْ } في معنى التعليل لقوله: { وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ غَافِلاً } الخ، والتقدير: لا تظن أن الله تارك

تيسير الكريم الرحمن

ينهى تعالى عباده المؤمنين أن يقربوا الصلاة وهم سكارى، حتى يعلموا ما يقولون، وهذا شامل لقربان مواضع الصلاة وشامل لنفس الصلاة، فإنه لا يجوز للسكران صلاة ولا عبادة، لاختلاط عقله وعدم علمه بما يقول، ولهذا حدد تعالى ومع هذا فإنه يشتد تحريمه وقت حضور الصلاة لتضمنه هذه المفسدة العظيمة، بعد حصول مقصود الصلاة الذي هو روحها ولبها وهو الخشوع وحضور القلب، فإن الخمر يسكر القلب، ويصد عن ذكر الله وعن الصلاة، ويؤخذ من المعنى منع ثم قال: {وَلا جُنُبًا إِلا عَابِرِي سَبِيلٍ} أي: لا تقربوا الصلاة حالة كون أحدكم جنبا، إلا في هذه الحال