تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة هود (11) : آية 12] فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا السمهري العكلي : بِمَنْزِلَةٍ أَمَّا اللّئِيمُ فَسَامِنٌ بِهَا وَكِرَامُ النّاسِ بَادٍ شُحُوبُهَا «1» [سورة هود (11) : آية 13] أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ وَادْعُوا

مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 18 ، ص : 357 الجزء الثامن عشر [تتمة سورة هود] بسم اللَّه الرحمن الرحيم [سورة هود (11

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

فإن قلت : ذكر مقال قوم هود في جوابه في سورة الأعراف وسورة هود بغير واو : قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا [سورة المؤمنون (23) : الآيات 35 إلى 38] أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً

زاد المسير في علم التفسير

[سورة هود (11) : آية 36] وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلاَّ مَنْ قَدْ آمَنَ [سورة هود (11) : الآيات 37 الى 38] وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَوَحْيِنا وَلا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ينحتون السفينة، فجعل طولها ستمائة ذراع، وعرضها ثلاثمائة وثلاثين ذراعا، وعلوها ثلاثا __________ (1) سورة

زاد المسير في علم التفسير

[سورة هود (11) : آية 112] فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَمَنْ تابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ [سورة هود (11) : آية 113] وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ وفي المراد بهذا الركون أربعة أقوال «3» : أحدها: لا تميلوا إلى __________ (1) سورة الطارق: 4. (2) قال

زاد المسير في علم التفسير

وقد شرحنا معنى «الجدال» في هود «1» . [سورة النحل (16) : آية 112] وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها والثاني: «نِعْمة» قاله الزجاج: قال ابن قتيبة: ليس قول من __________ (1) سورة هود: 32. [.....] (2) في المطبوع «عنز» والمثبت عن «التاريخ الكبير» 2/ 2/ 125 للبخاري. (3) سورة البقرة: 35- 58.

مفاتيح الغيب

لهن عند الاستحياء أو التعجب ويحتمل أن يقال تلك الصيحة كانت بقولها يا ويلتا تدل عليه الآية التي في سورة هود وصك الوجه أيضاً من عادتهن واستبعدت ذلك لوصفين من اجتماعهما أحدهما كبر السن والثاني العقم لأنها كانت هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ وقد ذكرنا تفسيرهما مراراً فإن قيل لم قال ههنا الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ وقال في هود حَمِيدٌ مَّجِيدٌ ( هود 73 ) نقول لما بينا أن الحكاية هناك أبسط فذكروا ما يدفع الاستبعاد بقولهم أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ( هود 73 ) ثم لما صدقت أرشدوهم إلى القيام بشكر نعم الله وذكروهم بنعمته بقولهم حَمِيدٌ

تفسير النسفي - دار النفائس

{ فَاسْلُكْ فِيهَا } [المؤمنون : 27] فأدخل في السفينة 176 { مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ } [هود : 40] من كلّ اثنين و اثنين تأكيد وزيادة بيان { وَأَهْلَكَ } ونساءك وأولادك { إِلا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ } [هود خلقنا { مِن بَعْدِهِمْ } [الأعراف : 173] من بعد نوح { قَرْنًا ءَاخَرِينَ } [الأنعام : 6] هم عاد قوم هود ويشهد له قول هود { وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ } [الأعراف : 69] ومجيء قصة هود على أثر قصة نوح في " الأعراف " و " هود " و " الشعراء " { فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ } [المؤمنون :

تفسير الخازن

صفحة رقم 248 المدح غير لائق بالعقلاء وإنما فعل هود ذلك وقال هذا القول لأنه كان يجب عليه إعلام قومه من عبادة الأصنام ) لعلكم تفلحون ( يعني لكي تفوزوا بالفلاح وهو البقاء في الآخر ) قالوا ( يعني قال قوم هود مجيبين له ) أجئتنا ( يا هود ) لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا ( يعني من الأصنام ) فأتنا بما تعدنا ( يعني من العذاب ) إن كنت من الصادقين ( يعني في قولك إنك رسول الله ) قال ( يعني قال هود مجيباً للرحمة ) وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا ( يعني وأهلكنا الذين كذبوا هوداً من قومه وأراد بالآيات معجزات هود