الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى) قال أبو جهل: ينهى محمدا - صَلَّى اللَّهُ قال الترمذي: حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو خالد، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصلى، فجاء أبو جهل فقال: ألم أنهك عن هذا؟ ألم أنهك عن هذا

تفسير القرآن العظيم

هكذا رواه أبو عبيد على الشك (2) وقد رواه الإمام أحمد على الصواب، فقال: حدثنا أبو سلمة الخزاعي، حدثنا سليمان بن بلال، حدثني يزيد بن خصيفة، أخبرني بسر بن سعيد، حدثني أبو جهيم؛ أن رجلين اختلفا في آية من القرآن ثم قال أبو عبيد: حدثنا عبد الله بن صالح عن الليث، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن بسر (4) بن

تفسير الجلالين

44 - { أم يقولون } أي كفار قريش { نحن جميع } جمع { منتصر } على محمد ولما قال أبو جهل يوم بدر إنا جمع

التفسير من سنن سعيد بن منصور

343 - حدثنا سعيد قال : نا أبو عوانة ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : « لا إثم عليه في التعجيل ، ولا إثم

التفسير من سنن سعيد بن منصور

373 - حدثنا سعيد قال : نا إسماعيل بن إبراهيم ، عن سليمان التيمي ، عن أبي صالح ، قال : قال أبو هريرة :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن القاسم بن محمد بن أبي بكر ، أنه سمع عائشة وهي تعظ خالد بن العاص المخزومي في طول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مالك والشافعي وعبد الرزاق والبيهقي عن أم بكر الأسلمية ، أنها اختلعت من زوجها عبد الله بن أسيد ثم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الروياني ، وَابن منده وأبو نعيم معا في المعرفة عن بكر بن حارثة الجهني قال : كنت في سرية بعثها رسول

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

فسألوا وشددوا فشدد الله عليهم فقالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

ارتباطا وثيقا بالدين وأخلاقه وعقيدته، فالواقع العملي يدل على ذلك، فخاصة المسلمين في كل عصر منذ عهد أبي بكر