الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واستقرار الشرور ، وقد اقتضت الحكمة اهلاك أمثال هؤلاء دفعا لفسادهم وإرشاداً لمن بقى إلى الصلاح { وَإِنَّ الساعة سفاهة قومه ، ثم إنه تعالى لما بين انزال العذاب على الأمم السالفة المكذبة قال له صلى الله عليه وسلم إن الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكان قوله تعالى : { وإن الساعة لأتية } فذلكة لقوله تعالى : { وإنا لنحن نحيي ونميت } إلى : { وإن ربك هو ومناسبته لقوله تعالى : وإن الساعة لأتية } ظاهرة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الزمخشري : كانوا يستعجلون ما وعدوا من قيام الساعة ، أو نزول العذاب بهم يوم بدر استهزاء وتكذيباً وقيل : الأمر بعض أشراط الساعة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أريد بأمر الله ما ذُكر أو العذابُ الموعود للكفرة خاصة ، أما الأولُ فلأنه يتصور من المؤمنين استعجالُ الساعة يكون هناك رعايةُ نكتة سرّية تعسفٌ لا يليق بشأن التنزيلِ الجليلِ ، وما روي من أنه لما نزلت { اقتربت الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله : { وما يدريك ، لعل الساعة قريب } وعيد للمشركين ، أي فانظر في أي غورهم وجاء لفظ : { قريب } مذكراً من حيث تأنيث الساعة غير حقيقي ، وإذ هي بمعنى الوقت.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عنه - قال : قد كان الرجل منا يدخل الخلاء ، فيحمل الاداوة من الماء ، فإذا خرج توضأ خشية من أن تقوم الساعة ، وأن يكون عنده الفضلة من الطعام ، فيقول لا آكلها حتى تقوم الساعة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حج النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع ثم أخذ بحلقة باب الكعبة فقال : أيها الناس ألا أخبركم بأشراط الساعة قال : إن من أشراط الساعة إضاعة الصلاة ، والميل مع الهوى ، وتعظيم رب المال.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله { فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم } يقول : إذا جاءت الساعة أنى لهم الذكرى ؟ وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة { فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم } قال : إذا جاءتهم الساعة فأنى لهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل : ذكر الغد تنبيهاً على أنّ الساعة قريبة كقول القائل : وإنّ غداً لناظره قريب. وقال الحسن وقتادة : قرب الساعة حتى جعلها كغد ، لأنّ كل آت قريب ، والموت لا محالة آت.

معترك الأقران للسيوطي

أ النحل: 6.1 فأمر الله أراد به قيام الساعة والعذاب وبعثة النفط !4! - قال: أحد؟ وأعيد الضمير عليه في (تستعجلوه " ئرادأ به قيام الساعة والعذاب.