الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج الدارقطني في الأفراد وابن النجار في تاريخه عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : " كنت عند النبي وسلم واطلق وجهه وأجلسه إلى جنبه ، فلما قضى الرجل حاجته نهض ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " يا أبا بكر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج النسائي وابن أبي عاصم وأبو بكر في الغيلانيات والبغوي في الجعديات والبيهقي في الشعب والضياء عن أبي وأخرج الخطيب في تاريخه والأصفهاني عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : " الصلاة على النبي صلى الله عليه

تفسير السلمي

. | | قال الواسطي : كونوا كأبي بكر الصديق رضي الله عنه لما كانت نسبته إلى الحق لم | يؤثر عليه فقدان السبب عليهم الخطاب ، فعمر بن الخطاب | رضي الله عنه يقول : ' من قال مات محمد صلى الله عليه وسلم ضربت عنقه وأبو بكر

القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة

قال أبو بكر بن عياش: "لا أحصي ما سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول: ما رأيت أحداً أقرأ للقرآن من عاصم بن أبي وسلم - من المهاجرين والأنصار ثلاثمائة وثلاثة عشر نفسا عدد أصحاب طالوت الذين جاوزوا. (¬4) - انظُر أبا بكر كانت منازلهم نائية عن المسجد لا يطاوعهم قائدوهم بإتيانهم إياهم المساجد رقم الحديث 1480، ونصه: أخبرنا أبو طاهر، أخبرنا أبو بكر مرزوق، حدثنا أسد، حدثنا شيبان عن عاصم بن أبي النجود عن أبي رزين عن ابن أم مكتوم أخبرنا أبو طاهر أخبرنا أبو بكر أخبرنا محمد بن الحسن بن تسنيم أخبرنا محمد يعني ابن بكر أخبرنا حماد بن

جامع البيان في القراءات السبع

الأسود «2» وأبو هشام «3» وضرار «4» بن صرد بجزم الهاء من غير همزة، ثم قال حسين وأبو هشام عن يحيى عن أبي بكر وروى خلف عن يحيى أرجه بغير همز في كل القرآن، ثم قال: نا يحيى عن أبي بكر أنه ربما همز أرجه وأخاه _____ (تقريب) 2/ 219، و (معرفة) 10/ 224، و (غاية) 2/ 280. (4) هو: ضرار بن صرد أبو نعيم التميمي الكوفي، ثقة بكر بن عياش عن أبيه سماعا عن يحيى بن آدم، وروى عنه ابن مجاهد، توفي سنة/ 289 هـ. (غاية) 1/ 92. (8) هو: يحيى بن آدم بن سليمان أبو زكريا الصلحي، إمام كبير حافظ، روى القراءة عن أبي بكر

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

" صفحة رقم 178 " اسمي وكنيتي أنا أبو القاسم الله يعطي وأنا أقسم ) ثم رخص في ذلك لعلي وابنه ) . بكر ( رضي الله عنه ) حتى نزل على باب المسجد حين بلغه الخبر وعمر يكلّم الناس ، فلم يلتفت إلى شيء حتى بكر لا ينصت أقبل على الناس ، فلما سمع الناس كلامه أقبلوا عليه وتركوا عمر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم بكر يومئذ ، قال : فأخذها الناس عن أبي بكر فإنما هي في أفواههم . قال أبو هريرة : قال عمر : والله ما هو إلاّ أن سمعت أن أبا بكر يتلوها فعقرت حتى وقعت على الأرض ما تحملني

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

اسمي وكنيتي أنا أبو القاسم الله يعطي وأنا أقسم» «1» ثم رخص في ذلك لعلي وابنه» [162] . ليرجعن رسول الله وليقطعن أيدي رجال وأرجلهم، يزعمون أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مات قال: فأقبل أبو بكر (رضي الله عنه) حتى نزل على باب المسجد حين بلغه الخبر وعمر يكلّم الناس، فلم يلتفت إلى شيء حتى دخل بكر يومئذ، قال: فأخذها الناس عن أبي بكر فإنما هي في أفواههم. قال أبو هريرة: قال عمر: والله ما هو إلّا أن سمعت أن أبا بكر يتلوها فعقرت حتى وقعت على الأرض ما تحملني

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

حديث أبي بكر وعمر: ويرويه عنهما أنس بن مالك قال: قال عمر لأبي بكر في الردة: ألم يقل رسول الله صلّى الله قال أبو بكر: إنما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله أبو زرعة عن حديث رواه عمرو بن عاصم، عن عمران القطان، عن معمر، عن الزهري، عن أنس ... قال أبو زرعة: هذا وهم إنما هو الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة. وقال أبو حاتم: أتى بمناكير. ينظر «المغني» (1/ 21) .

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

محمد بن الهيثم، وأبو عبد الله محمد بن إسحق البخاري طريق أبي الأسد أحمد بن إبراهيم الفقيه وطريق أبي بكر قالون: واسمه عيسى بن مينا النحوي، روى عنه أبو علي الحسن بن عباس الرازي طريق أبي بكر أحمد بن حماد المقري ، وأبو إبراهيم مصعب بن إبراهيم الزهري طريق أبي بكر محمد بن عبد الله بن فليح، وأبو نشيط محمد بن هارون عن ابن عامر، روى عنه أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد طريق الحسن بن عبد الله المقري، وأبو بكر محمد بن أبو بكر شعبة بن عياش روى عنه عبد الحميد بن صالح البرجمي طريق جعفر بن غالب اليشكري، وأبو زكريا يحيى بن

البحر المحيط في التفسير

، ثم أتبعه عليا ليقرأ هذه الآيات على أهل الموسم راكبا ناقته العضباء ، فقيل له : لو بعثت بها إلى أبي بكر فقال : «لا يؤدي عني إلا رجل مني» فلما اجتمعا قال : أبو بكر أمير أو مأمور ، قال : مأمور. فلما كان يوم التروية خطب أبو بكر وقام عليّ يوم النحر بعد جمرة العقبة فقال : «يا أيها الناس إني رسول رسول وقيل : عادة العرب في نقض عهودها أن يتولى رجل من القبيلة ، فلو تولاه أبو بكر لقالوا هذا خلاف ما يعرف منا في نقض العهود ، فلذلك جعل عليا يتولاه ، وكان أبو هريرة مع علي ، فإذا صحل صوت عليّ نادى أبو هريرة.