صفوة التفاسير
كان عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه يقول: أعتق سيدُنا سيدَنا يريد أعتق سيدنا أبو بكر سيدنا بلالاً، فما أروع
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ فمجاز عليه، وقرأ أبو بكر بالياء ليوافق ما قبله في الغيبة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
القراءات والوقوف " قال العلامة النيسابورى رحمه الله : القراءات : { أخذ } مجهولاً { ميثاقكم } بالرفع : أبو : بالتشديد { ولا تكونوا } على الخطاب : رويس { المصدقين والمصدقات } بتشديد الدال فقط : ابن كثير وأبو بكر وحماد { بما أتاكم } مقصوراً من الإتيان : أبو عمرو { فإن الله هو الغني } بغير الفصل : أبو جعفر ونافع
الحجة للقراء السبعة
[فاطر: 33] قرأ عاصم في رواية أبي بكر ونافع: ولؤلؤا [فاطر/ 33] نصبا، وكان عاصم في رواية أبي بكر يهمز الواو المعلى عن أبي بكر عن عاصم: يهمز الأولى ولا يهمز الثانية ضدّ رواية يحيى عن أبي بكر، حفص عن عاصم يهمزهما [وكلهم قرأ: ولؤلؤ بالجر] «1» غير نافع وعاصم في رواية أبي بكر «2». قال أبو علي: من ذهب ولؤلؤا [فاطر/ 33] [نصب لؤلؤا] «3» على الموضع، لأنّه إذا قال: يحلون فيها من أساور فهم على بينة منه [فاطر/ 40] فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة على بينة واحدة، وقرأ نافع وابن عامر وأبو بكر
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
كَفَرُواْ ثَانِيَ اثنين } أي عام الهجرة ، « لما همّ المشركون بقتله ، فخرج منهم هارباً صحبة صديقه وصاحبه أبي بكر ، فلجآ إلى ( غار ثور ) ثلاثة أيام ليرجع الطلب الذين خرجوا في آثارهم ثم يسيروا نحو المدينة ، فجعل أبو بكر رضي الله يجزع أن يطلع عليهم أحد ، فيخلص إلى الرسول E منهم أذى ، فجعل النبي A يسكنه ويثبته ويقول : » يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما « كما قال الإمام أحمد عن أنس أن أبا بكر حدثه قال : قلت للنبي A ونحن في الغار : لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه قال ، فقال : » يا أبا بكر ما ظنك باثنين
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
: ( 45 ) إذ قالت الملائكة . . . . . ) وإذ قالت الملائكة يا مريم إن اللَّه يُبشرك بكلمة منهُ ( وقرأ أبو وقال أبو عمرو بن العلاء : المسيح الملك . وقال أبو تميم النخعي : المسيح الصديق ، فإما هو المِسّيح بكسر الميم وتشديد السين ، وقال غيره : هذا قول
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) وكان ذلك سنة عشر ، وحاربه أبو بكر ، وقتله وحشىّ قاتل حمزة ، وكان يقول : قتلت فى جاهليتى خير الناس ، وفى إسلامى شر الناس. (3) بنو أسد وزعيمهم طليحة بن خويلد ، وقد تنبأ فبعث إليه أبو بكر خالد بن الوليد فانهزم وهرب إلى الشام ثم أسلم وحسن وارتدت سبع فى عهد أبى بكر ، وهم : (1) فزارة قوم عينية بن حصن. (2) غطفان قوم قرّة بن سلمة القشيري. (3) بن وائل بالبحرين قوم الحطم بن زيد ، وقد كفى اللّه المؤمنين شرهم على يد أبى بكر رضى اللّه عنه ، وارتدت
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
تسبقن إليه فوضع في قلبي ما قال وأسرعت اللحاق بمكة فسألت هل ظهر بعدي أمر فقالوا محمد الأمي قد تنبأ وتبعه أبو بكر بن أبي قحافة فمشيت إلى أبي بكر وأدخلني إلى رسول الله ص - فأسلمت وقد روى العذري وغيره عن ابي بكر شامة وعلى فخذه اليسرى علامة وما عليك أن تريني ما سالتك عنه فقد تكاملت فيك الصفة إلا ما خفي علي قال ابو بكر في امر قلت ما هو قال إياك والميل عن الهدى وعليك بالتمسك بالطريقة الوسطى وخف الله فيما خولك وأعطى قال أبو بكر فلما ودعته قال أتحمل عني إلى ذلك النبي أبياتا قلت نعم فأنشأ الشيخ يقول ...
الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق
الصمد بن علي بن محمد بن مكرم الطستي" (266 - 346 هـ) بإسناده عن عيسى ابن دأب، أبي الوليد بن يزيد بن أبي بكر الأخباري، عن حميد الأعرج، أبي صفوان المكي (- 130 هـ) وعبد الله بن أبي بكر بن محمد الأنصاري المدني (- 135 هـ) عن أبيه "أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني، أميرها وقاضيها النابعي الفقيه الحافظ وأخرج أبو بكر بن الأنباري في (كتاب الوقف والابتداء) قطعة منها هي المعلم عليها بالحمرة وصورة (ك) - وذكر وقد نبه الشيخ العلامة المحقق "نصر أبو الوفا" الهوريني - في تصحيحه نسخته من الإتقان - على أنه "مما تعسر
تفسير المراغي
لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) وكان ذلك سنة عشر، وحاربه أبو بكر، وقتله وحشىّ قاتل حمزة، وكان يقول: قتلت فى جاهليتى خير الناس، وفى إسلامى شر الناس. (3) بنو أسد وزعيمهم طليحة بن خويلد، وقد تنبأ فبعث إليه أبو بكر خالد بن الوليد فانهزم وهرب إلى الشام ثم أسلم وحسن إسلامه. وارتدت سبع فى عهد أبى بكر، وهم: (1) فزارة قوم عينية بن حصن. (2) غطفان قوم قرّة بن سلمة القشيري. (3) بنو ولها قصص طويل فى التاريخ، وصح أنها أسلمت بعد ذلك وحسن إسلامها. (6) كندة قوم الأشعث بن قيس. (7) بنو بكر