جامع البيان في تأويل آي القرآن
مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) [سورة حِبَابُهَا فهو يؤامر قلبه، ولكنه أطاعه. (2) ديوانه: 108 وسيأتي في تفسير آية يونس: 77 (11: 101 بولاق) ، وآية سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا) [سورة القرآن لا يأتي به الجنّ والإنس ولو تظاهروا وتعاونوا على الإتيان به، وتحدَّاهم بمعنى التوبيخ لهم في سورة
معالم التنزيل
بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} (4) (اللَّيْلِ -10) __________ (1) أخرجه البخاري في تفسير سورة ب". (4) أخرجه البخاري في الجنائز، باب موعظة المحدث عند القبر وقعود أصحابه حوله: 3 / 225، وفي تفسير سورة
معالم التنزيل
إلى فرجها، فوقع الحمل بسبب ذلك، كما قال: "ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا" (سورة التحريم-12) وقال: "والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا" (سورة الأنبياء-91) .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأنزل الله تعالى (اللَّهُ نزلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا) [سورة الزمر:23] ، قال خلاد: كتابي كلمة= فأنزل الله: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عنهم بذلك فيما مضى قبل. (2) وإذ كان ذلك تأويلَ الآية عندهم، فالواجب على مذهبهم أن يكون معنى الآية في سورة عَلَى أَكتَافِهَا الأَسَلُ الظَّمَاءُ] يعني مقبلات متوجهات نحوكم. (2) انظر ما سلف الأثر رقم: 4404. (3) سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
في كلام العرب الجمع، (1) ومن ذلك قول الله تعالى ذكره: وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ [سورة ويستعملونه في خطابهم، ومن ذلك قوله تعالى ذكره: (إنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً أُنْثَي) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذكره: (وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ) ، [سورة : 83] وذلك حين يقول: (فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينََ.) ، [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قرّاء المدينة"وَيَعْلَمُ الَّذِينَ"رفعا على الاستئناف، كما قال في سورة وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ) وقرأته قرّاء الكوفة والبصرة (وَيَعْلَمَ الَّذِينَ) نصبا كما قال في سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأما قرّاء الكوفة غير عاصم، فإنهم يفتحون جميع ما في آخر سورة النجم وأوّل سورة الجنّ إلا قوله: (فَقَالُوا