الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقرأ عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة " يس " إلى آخرها ، فبكوا حين سمعوا القرآن وآمنوا به ، وقالوا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وثمانية من من أهل الشأم وهم بحيرا الراهب وأبرهة وغيرهما ، فقرأ عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة يس إلى آخرها فبكوا وآمنوا فنزلت والخطاب في { ترى } لكل راء .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يعطف عليه ما بعده ، لأنه من باب ما لا يكثر مثله ، وذلك فيما يؤدي إلى علمه الاستدلالات كقوله تعالى في سورة وكذلك قوله : ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون ، يس : 31 هو ما الطريق إلى العلم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

موضع قرب رحمة الله وإظهار إحسانه ذكر أخص الأرض وهو البلد حيث مجتمع الناس ومكان استقرارهم ولما كان في سورة يس المقصد إظهار الآيات العظيمة الدالة على البعث جاء التركيب باللفظ العام وهو قوله { وآية لهم الأرض الميتة

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

الموفق للصواب تم بحمد الله تعالى الربع الثالث من تفسير القرآن الكريم للامام النسفى ويليه الرابع وأوله سورة يس الجزء الرابع

جامع لطائف التفسير

التكاثر " ثم " أرأيت " ثم " قل يأيها الكافرون " ثم " الفيل " ثم " قل هو الله أحد " ثم " النجم ثم عبس ثم سورة الهمزة ثم المرسلات ثم ق ثم البلد ، ثم الطارق ، ثم " اقتربت الساعة " ثم ص ، ثم الأعراف ، ثم الجن ، ثم يس

الجامع لأحكام القرآن

بحيراء الراهب وإدريس وأشرف وأبرهة وثمامة وقثم ودريد وأيمن، فقرأ عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة {يس} إلى آخرها، فبكوا حين سمعوا القرآن وآمنوا، وقالوا: ما أشبه هذا بما كان ينزل على عيسى فنزلت فيهم

الجامع لأحكام القرآن

جهل وأمية بن خلف، يرصدون النبي صلى الله عليه وسلم ليبلغوا من أذاه؛ فخرج عليهم عليه السلام وهو يقرأ {يس وقد مضى هذا في سورة {سبحان} ومضى في {الكهف} الكلام في {سَدّاً} بضم السين وفتحها وهما لغتان، {فَأَغْشَيْنَاهُمْ

الجامع لأحكام القرآن

فقال له: يا غيلان أقرأ أول سورة [يس] فقرأ حتى بلغ {وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وقال الإمام أبو جعفر بن الزبير : لما أوضحت سورة النبأ حال الكافر في قوله {يا ليتني كنت تراباً} [النبأ ولما عهدناه , وإلا فليس عنده سبحانه شيء أهون من شيء {إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون} [يس