الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وقال أبو البقاء: «أسماء» يجب أن يكون المعنى: ذواتُ أسماءٍ: لقوله «سَمَّيْتُموها» لأنَّ الاسمَ لا يُسَمَّى وقرأ عبد الله/ وابن عباس وطلحة وعيسى بن عمر وابن وثاب بالخطاب، وهو حسنٌ موافِقٌ.
التفسير المنير
بسم الله الرحمن الرحيم سورة القارعة مكيّة، وهي إحدى عشرة آية. تسميتها: سميت سورة القارعة لبدء السورة بها تهويلا وتخويفا، كابتداء سورة الحاقة، والقارعة من أسماء يوم
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
فإن كان جعلها أسماء كلها خواص فهو ما قلناه، وإن كان سماها "شهابًا" و "مصابيح " بضوئها ونورها وشعاعها القاعد ليس بفرض عليه أن يقوم فيمشي في مناكب الأرض، فلا يكون المشي في مناكبها، والأكل من رزقة - إن شاء الله
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
و"الأحد" اسم من أسماء الله تبارك وتعالى.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لدعوة الرزق بما قيدت به دعوة الإمامة تأدباً معه حيث قال: {لا ينال عهدي الظالمين} [البقرة: 124] {قال} الله الدعاء بالأمن والرزق، وعبر عن ذلك بقوله: {فأمتعه} تخسيساً له بما أفهمه لفظ المتاع بكونه كما مضى من أسماء
تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة
أن هذه أسماء قوم صالحين في قوم نوح، فلما ماتوا عكفوا على قبورهم، ثم صوروا تماثيلهم، ثم طال عليهم الأمد ، فعبدوهم وأن هذه الأصنام بعينها صارت إلى قبائل العرب، ذكرها ابن عباس - رضي الله عنهما - قبيلة قبيلة1
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
غائبة وخافية ، والتاء فيهما كالتاء في العاقبة والعافية ونظائرهما الرمية والذبيحة والنطيحة في أنها أسماء ، ويجوز أن يكونا صفتين وتاؤهما للمبالغة كالراوية كأنه قال : وما من شيء شديد الغيبوبة إلا وقد علمه الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
القيامة } وهذا المعنى المراد بالآية لكن تفسيرها به يجعل معناها فيه نظر لأن هذه اللام الوقتية يليها أسماء لام التعليل أي أقم الصلاة لأجل ذكري ويلزم من هذا أن تكون إقامتها عند ذكره وإذا ذكر العبد ربه فذكر الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفيه من أسماء الآلات ، وضروب المأكولا والمشروبات والمنكوحات ، وجميع ما وقع ويقع في الكائنات - ما يحقق قلت : قد اشتمل كتاب الله على كل شيء.
تفسير القرآن العزيز
| وأشباه ذلك من حروف المعجم التي في أوائل السور ، غير أن قوماً من السلف | كانوا يقولون : أسماء السور أي : شك بأنه من عند الله . | | قال محمدٌ : أصل الحرج : الضيق ، والشاك في الأمر يضيق به صدراً ؛ | فسمى