سورة آل عمران — الآية ١٤

عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: القنطارُ: ألفٌ ومائتا دينار، ومِن الفضّة ألفٌ ومائتا مِثْقال

سورة آل عمران — الآية ١٤

عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرْني عن قوله عز وجل: ﴿والقناطير﴾. قال: أمّا قولُنا أهلَ البيت فإنّا نقولُ: القِنطارُ: عَشَرَةُ آلافِ مِثقال. وأمّا بنو حِسْلٍ فإنّهم يقولون: مِلْءُ مَسْكِ ثَوْرٍ ذهبًا أو فضة. قال: فهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عَدِيَّ بنَ زيد وهو يقول: وكانوا ملوك الرُّوم تُجْبى إليهم قناطيرُها مِن بين قُلٍّ وزائد

سورة آل عمران — الآية ١٤

عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿والخيل المسومة﴾، قال: الراعية

سورة آل عمران — الآية ١٤

عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-، مثله

سورة آل عمران — الآية ١٤

عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿والخيل المسومة﴾: يعني: مُعْلَمَة

سورة آل عمران — الآية ١٤

عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ﴿والخيل المسومة﴾: الرّاعِيَة، والمُطَهَّمَة الحِسان. ثُمَّ قرأ: ﴿شجر فيه تسيمون﴾

سورة آل عمران — الآية ١٥

عن عبد الله بن مسعود -من طريق علقمة- قال: الجنة سَجْسَجٌ، لا حرّ فيها ولا برد

سورة آل عمران — الآية ١٥

عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- قال: أنهار الجنة تَفَجَّرُ من جبل مِسْكٍ

سورة آل عمران — الآية ١٥

عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿وأزواج مطهرة﴾، قال: مُطَهَّرَةٌ من القَذَر والأذى

سورة آل عمران — الآية ١٥

عن جابر بن عبد الله -من طريق محمد بن المنكدر- قال: إذا دخل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ قال اللهُ عز وجل: أُعْطِيكم أفضلَ مِن هذا؟ فيقولون: أيْ ربَّنا، أيُّ شيءٍ أفضلُ مِن هذا؟ قال: رضواني