تفسير أحمد حطيبة
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ} [الحج:42] يعني: أنت لست أول رسول يكذبه قومه عليه الصلاة كذبت قبلهم أقوام: قوم نوح، وقوم عاد، وقوم ثمود، وكل قوم أرسل الله عز وجل إليهم نبيهم ورسولهم عليه الصلاة قومه يدعوهم إلى الله سبحانه، فكذبوه، وقد أنعم الله عز وجل عليهم بالنعم العظيمة، فقال لهم نبيهم عليه الصلاة رأوا هذه الآية، وعرفوا أنها آية من عند الله، ولكن مع ذلك لم يدخلوا في دين هذا الرسول الكريم عليه الصلاة فلما عقروا هذه الناقة أخبر الله عز وجل أنهم أصبحوا نادمين، ولم ينفعهم ندمهم، وقال لهم رسولهم عليه الصلاة
تفسير أحمد حطيبة
القطع عما قبلها، {وَلا يَنْطَلِقُ لِسَانِي} [الشعراء:13]، فقد كان في لسانه لثغة وثقل عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، وموسى عليه الصلاة والسلام كانت فيه حدة، وكان يغضب بسرعة، ولذلك عندما غضب على القبطي وكزه موسى عليه الصلاة والسلام فقتله. لِسَانًا} [القصص:34] أي: يتكلم أحسن مني؛ لأن موسى كانت فيه لثغة في لسانه من صغره عليه وعلى نبينا الصلاة ، حتى أصبح لا يجيد التعبير، ويثقل النطق على لسانه، ولذلك دعا ربه فكانت معجزة أخرى من معجزاته عليه الصلاة
تفسير أحمد حطيبة
إبراهيم، وقد ذكرنا قبل ذلك أن لوطاً كان مع إبراهيم، وأن الاثنين خرجا من العراق، فهاجر مع إبراهيم عليه الصلاة فتوجه لوط عليه الصلاة والسلام إلى قرى قوم لوط ليدعوهم إلى الله سبحانه وتعالى وكانوا مجموعة من القرى منها وذكر في غير هذه السورة أنهم لما جاءوا إلى إبراهيم عليه الصلاة والسلام دعاهم ليكرمهم ويطعمهم، وتوجه إلى هذه القرية لنهلكها، وقال سبحانه هنا: (ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى) أي: بالبشارة أن يولد له عليه الصلاة له من سارة التي كانت عقيماً وكانت عجوزاً جاوزت الثمانين من عمرها وإبراهيم قرب المائة من عمره عليه الصلاة
تفسير أحمد حطيبة
والنبي صلى الله عليه وسلم قال: (ليس في النوم تفريط)، أي: الإنسان معذور إذا نام وفاتته الصلاة، (ليس في النوم تفريط إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى) إذاً: لا يكون التفريط من الإنسان إلا إذا خرج وقت الصلاة وهو قادر على أن يصليها حتى انتهى وقت هذه الصلاة. إذاً: ليس في النوم تفريط، إنما التفريط على من ضيع وقت الصلاة حتى انتهى وقتها، ومن فاتته صلاة العصر فقد
تفسير المنتصر الكتاني
اللام هنا هي اللام الموطئة للقسم، فالنبي عليه الصلاة والسلام يقسم بما علمه الله وأكد ذلك بنون التوكيد يعلمكم الله ذلك، وتظهر لكم الحقائق من المعجزات التي أتى بها القرآن، والتي نطق بها رسول الله عليه الصلاة نقصا ًفي حرف أو حركة أو سكون على كثرة أعداء الإسلام، وأعداء القرآن، وأعداء محمد النبي الكريم عليه الصلاة فالقرآن الذي نزل على محمد عليه الصلاة والسلام في مكة المكرمة والمدينة المنورة هو هذا القرآن الذي نقرؤه والحركات والسكنات، والتقديم والتأخير والنظم، أليس هذا الوحي هو معجزة المعجزات؟ وقد أخبر النبي عليه الصلاة
تفسير المنتصر الكتاني
عند ربنا فأهلكوا، ودمروا وطردوا، وكان القضاء عليهم، وأصبحت جزيرة العرب كلها دار إسلام، كما قال عليه الصلاة ثم بشر عليه الصلاة والسلام بأنها ستفيض بحار الدعوة إلى الله في سبيل الله، وفي سبيل نشر الإسلام، فبشر فعندما أصبح بخيبر قال أنس: نزل عليهم ليلاً وكان عليه الصلاة والسلام إذا نزل ليلاً لا يحارب إلا صباحاً أي: الجيش، حيث جاء محارباً مقاتلاً، فعندما سمع ذلك عليه الصلاة والسلام قال: (إنا إذا نزلنا بساحة قوم فكان صباحهم صباح ذل، وصباح هوان، وصباح غلبة، وإذا بالنبي عليه الصلاة والسلام يحاصرهم في حصونهم وقلاعهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اللَّهمّ اجعل رزق آل محمد قوتا ، وهذا لا يجوز أن يراد به عموم الأمة قطعا ، فأولى ما حمل عليه الآل في الصلاة وأيضا فإن الصلاة عليه صلّى الله عليه وسلّم حق له ولآله دون سائر الأمة ، ولهذا تجب على وعلى آله عند الشافعيّ وغيره كما تقدم ذكره ، وإن كان عندهم في الآل اختلاف ، ومن لم يوجب الصلاة عليه فإنه بلا شك يستحبها عليه ولا يستحبها لسائر المؤمنين ، ولا يجوزها لغير النبي صلّى الله عليه وسلّم وآله ، فمن قال : إن آله في الصلاة فقد أبعد غاية البعد ، بدليل أن النبي صلّى الله عليه وسلّم شرع في التشهد السلام والصلاة ، فشرع في الصلاة
مفاتيح الغيب
إذا عرفت هذا فنقول : قال المحققون : هذه الآية تدل على أنه عليه الصلاة والسلام ما كان يحكم إلا بالوحي الثالثة : قال الطاعنون في عصمة الأنبياء عليهم السلام : دلّت هذه الآية على صدور الذنب من الرسول عليه الصلاة والسلام ، فإنه لولا أن الرسول عليه الصلاة والسلام أراد أن يخاصم لأجل الخائن ويذب عنه وإلا لما ورد النهي يلحق السرقة باليهودي توقف وانتظر الوحي فنزلت هذه الآية ، وكان الغرض من هذا النهي تنبيه النبي عليه الصلاة فإن قيل : الدليل على أن ذلك الجرم قد وقع من النبي عليه الصلاة والسلام قوله بعد هذه الآية وَاسْتَغْفِرِ
مفاتيح الغيب
اللّه أحد ، فكأنما قرأ ثلث القرآن وأعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من أشرك باللّه وآمن باللّه» وقال عليه الصلاة والسلام إذ أقبل أبو ذر الغفاري ، فقال جبريل : هذا أبو ذر قد أقبل ، فقال عليه الصلاة والسلام : أو تعرفونه ؟ قال : هو أشهر عندنا منه عندكم ، فقال عليه الصلاة والسلام : بما ذا نال هذه الفضيلة؟ قال لصغره في نفسه فيصلوا على معاوية بن معاوية ، فهل لك أن تصلي عليه ثم ضرب بجناحه الأرض فأزال الجبال وصار الرسول عليه الصلاة دين آبائك ، فإن كنت فقيرا أغنيناك ، وإن كنت مجنونا داويناك ، وإن هويت امرأة زوجناكها ، فقال عليه الصلاة
التفسير المظهري
الله عليه وسلم ـ السعى بمعنى العدو عن أبى هريرة قال قال رسول اللّه ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا أقيمت الصلاة أدركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا رواه الستة فى كتبهم وروى أحمد وما فاتكم فاقضوا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ يعنى الصلاة وقال سعيد بن المسيب هو موعظة الامام يعنى الخطبة وَذَرُوا الْبَيْعَ أراد ترك ما يشغل عن الصلاة والخطبة الأسواق بالبيع والشراء فلو عقد البيع فى الطريق وهو يمشى إلى الجمعة لا بأس به ذلِكُمْ أى السعى إلى الصلاة فى هذه المسألة وافق أبا حنيفة وقال صح البيع نظرا إلى ان النهى انما هو لامر مجاور وهو الاشتغال عن الصلاة