الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله تعالى : { والآخرة . . . } [ القصص : 70 ] يعني : له الحمد في القيامة ، كما قال سبحانه : { وَآخِرُ وقوله تعالى : { وَلَهُ الحكم وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } [ القصص : 70 ] لأن الآخرة ما كانت إلا للحكم وللفصل ما له وما عليه ، فلا تظن أن الذين آذوْك وظلموك سيُفِلِتون من قبضتنا . { وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } [ القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والإخبار بهذا القصص إخباراً عن الغيب ، والإعلام بالله تعالى من العلم والقدرة والتصرف في الأشياء على ما والظاهر أنّ اسم كان مضمر يعود على القصص أي : ما كان القصص حديثاً مختلفاً ، بل هو حديث صدق ناطق بالحق

تفسير السلمي

| | قوله تعالى : ^ ( فما اوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وابقى ) ^ < < القصص 2 < أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا > 2 { < القصص : ( 61 ) أفمن وعدناه 2 < وربك يخلق ما يشاء ويختار > 2 { < القصص : ( 68 ) وربك يخلق ما . . . . .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وأموالهم ومحل جملة لم تسكن الرفع على أنها خبر ثان لاسم الإشارة ويجوز أن تكون في محل نصب على الحال القصص بأم القرى هنا مكة كما في قوله أن أول بيت وضع للناس الاية وقد تقدم بيان ما تضمنته هذه الاية في اخر سورة بعد الإعذار إليهم وتأكيد الحجة عليهم كما في قوله سبحانه وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون القصص الحياة قرأ أبو عمرو يعقلون بالتحتية وقرأ البقاون بالفوقية على الخطاب وقراءتهم أرجح لقوله وما أوتيتم القصص فهل يستويان قرأ الجمهور ثم هو بضم الهاء وقرأ الكسائي وقالون بسكون الهاء إجراء لثم مجرى الواو والفاء القصص

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

القيامة} ، أي : وأتبعوا يوم القيامة لعنة أخرى فهم ملعونون في الدنيا والآخرة ، ونظيره قوله تعالى في سورة القصص : {وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين} (القصص ، 42) . القرون الماضية ، وقوله تعالى : {نقصه عليك} ، أي : نخبرك به يا محمد خبراً بعد خبر ، وفائدة ذكر هذه القصص وفي أخباره صلى الله عليه وسلم بهذه القصص من غير مطالعة كتب ولا تتملذ دلالة على نبوّته فإنّ ذلك لا يكون

روح المعاني

تَسْتَعْجِلُوهُ [النحل: 1] وادعى إن هذا التفسير هو الذي تقتضيه جزالة النظم الكريم من مطلع السورة الكريمة إلى آخر القصص نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً [البقرة: 55] فبمعزل عن التحقيق كيف لا ومساق كل قصة من القصص إبراهيم عليه السلام إنما هو لبيان حال طائفة معينة قد عتوا عن أمر ربهم وعصوا رسله كما يفصح عنه تصدير القصص إرجاع ضمير أَكْثَرُهُمْ إلى قوم نبينا صلّى الله عليه وسلّم صرف عن مرجعه المتقدم المذكور لفظا سيما في القصص وثانيا فلما ذكر أولا وثانيا، وأما ثالثا فلأن كلا من كلتا القصتين ذكر هنا على وجه الإجمال وذكر مفصلا في سورة

مفاتيح الغيب

[سورة القصص (28) : الآيات 74 الى 75] وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ [سورة القصص (28) : الآيات 76 الى 78] إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَآتَيْناهُ

تفسير القرآن العظيم

[سورة القصص (28) : الآيات 68 الى 70] وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشاءُ وَيَخْتارُ مَا كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ [سورة القصص (28) : الآيات 71 الى 73] قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً

زاد المسير في علم التفسير

قال ابن عباس: وهذا الرجل هو مؤمن آل فرعون، وسيأتي الخلاف في اسمه في سورة المؤمن «2» . [سورة القصص (28) : الآيات 21 الى 28] فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ وقرأ الباقون: «يصدر» بضمّ __________ (1) هود: 59. (2) غافر: 28. (3) القصص: 18. (4) هو عجز بيت للراعي