فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن

وهذه حقيقة القضاء والقدر ، وأن جميع الأشياء كلها ، قد علمها الله تعالى ، وسطرها عنده في اللوح المحفوظ

فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن

ففيه إثبات القضاء والقدر ، والحث على الاستعانة بالله ، وبيان أنه لا يمكن الإنسان ـ إن لم يعنه الله ـ

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الآثار , وكيفما كان المراد فهو الإحاطة , وهو سر باطن لا يظهر , وإنما تظهر نتائجه , فهو الحكم ونتائجه القضاء والقدر بالإشقاء أو الإسعاد.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

, وكل من كان حاله كحاله والتشاغل عن راغب , صرح به فقال : {كلا} أي لا تفعل ذلك أصلاً فإن الأمر في القضاء والقدر ليس على ما يظن العباد ولا هو جار على الأسباب التي تعرفونها بل هو من وراء علومهم على حكم تدق عن

الجامع لأحكام القرآن

وقال آخرون: القضاء والقدر. وقال آخرون: القرآن وما فيه من الغيوب.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

, عبر عما يتفرع عليه بأداة التراخي فقال : {ثم ليقطع} أي ليوجد منه وصل وقطع , أي ليبذل جهده في دفع القضاء والقدر عنه , وهي لام أمر عند من حركها بالكسر إفهاماً لشدة الحركة في المزاولة للذهاب إلى السفل الدال

تنبيه الغافلين وإرشاد الجاهلين

عنادهم ومصادمتهم للقواطع بما لا يفيد شيئا بعد ظهور الحق غاية الظهور لمن تأمل أدنى تأمل ولم يعقه سابق القضاء والقدر فحكم عليها بانتظار العقوبة ووقوعها، الرابع والخامس قُلِ انْتظِرُوا إنَّا منتظَرُونَ بالانعام،