كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

الصَّابِرُونَ } ؛ أي لاَ يؤتَى الأعمالَ الصالحة ، يدلُّ عليه قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَعَمِلَ صَالِحاً }[الفرقان

الإتقان في علوم القرآن

صلى الله عليه وسلم قال له ( ألا أعلمك سورا ما أنزل في التوراة ولا في الزبور ولا في الإنجيل ولا في الفرقان

الإتقان في علوم القرآن

سعيد بن منصور وغيره من طريق عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس أنه كان يقرأ { ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان

تفسير العز بن عبد السلام

الشديدة بعد الهيّنة بستة أشهر، الشديدة {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا} ، والهيّنة: {والذين لاَ يَدْعُونَ} [الفرقان

سلسلة التفسير

وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا * وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا} [الفرقان

سلسلة التفسير

الويل: أنه دعاء بالهلاك، كما قال الكافر: {يَا وَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلًا} [الفرقان

تفسير الشعراوي

ومنهم من قال: {وقالوا أَسَاطِيرُ الأولين اكتتبها فَهِيَ تملى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً} [الفرقان:

تفسير الشعراوي

{وَهُوَ الذي جَعَلَ اليل والنهار خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً} [الفرقان

تفسير الشعراوي

» فنزلت الآية: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظالم على يَدَيْهِ يَقُولُ ياليتني اتخذت مَعَ الرسول سَبِيلاً} [الفرقان

تفسير الشعراوي

على الله الحي الذي لا يموت: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الحي الذي لاَ يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ ... } [الفرقان