البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ثم ذكر عاقبة سيد المتقين، فقال: [سورة القصص (28) : الآيات 85 الى 88] إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وقرأ ابن عامر ويعقوب «ساداتنا» بالجمع، جمع: سادة، وسادة: جمع سيد، فهو جمع الجمع، فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
قال عمرو بن العاص رضي الله عنه: نيل مصر سيد الأنهار، سخّر الله له كل نهر بين المشرق والمغرب، فإذا أراد
اللباب في علوم الكتاب
أعْذِرُك فإن كان من الأوس ضربت عنقه، وإن كان من إخواننا من الخزرج فما أمرتنا فعلناه فقام سعد بن عبادة وهو سيد
اللباب في علوم الكتاب
بابه نهرٌ جارٍ فلعب يوماً بالنَّرْدِ على أن من قهر صاحبه شرب الماء الذي في البحر كله أو افتدى منه فقمر سيد
تفسير ابن أبي حاتم
أطفأها الله، حتى لقد ذكر لنا أن سيد كل حي يقول: يا بني فلان، هلم إلى حتى إذا اجتمعوا عنده قال: النجاة
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
عثمان4 عن أبي زيد5 قال: سمعت عمرو __________ 1 هو فقيه أهل البصرة، وكان علم الحفاظ، قال شعبة عنه: كان سيد
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
وثاب، وروى القراءة عرضًا عنه عيسى بن عمر الهمداني وأبان بن تغلب وعلي بن حمزة الكسائي، وكانوا يسمونه سيد
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
وأما "أَيامى" فقالوا: إنها جمع أَيِّم، وأصلها عندهم أيائم كسيد وسيائد، كذا رواها ابن الأعرابي: سيد وسيائد
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
وشواهد الشافية: 102. 2 الخطاب لقومه، ودون بمعنى غير، السيد: يريد به الذئب، وهو خبر مبتدأ محذوف؛ أي: هم سيد