جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن إبراهيم، قال: ثني أَبي، عن أبيه، عن جده، عن الأعمش، عن جامع، عن الأسود بن هلال قال: جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود، فقال يا أبا عبد الرحمن، إني أخشى أن تكون أصابتني هذه الآية (وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا يحيى وعبد الرحمن، قالا ثنا سفيان، عن طارق بن عبد الرحمن، عن سعيد بن جُبَير إني إذا وقيت شح نفسي لم أسرق، ولم أزن، ولم أفعل شيئًا، وإذا الرجل عبد الرحمن بن عوف. الله بن عبد الحكم، قال: ثنا زياد بن يونس أبو سلامة، عن نافع بن عمر المكي، عن ابن أَبي مليكة، عن عبد
درج الدرر في تفسير الآي والسور
وتوضيحها هي: هل هذا الكتاب لصاحبه أو أنّه منسوب إليه؟ وبخاصة إذا كان المؤلف من الإئمة الأعلام كالإمام عبد أسماء الكتب ومؤلّفيها هو حاجي خليفة في كتابه «كشف الظنون» فيقول: «درج الدرر في التفسير، مختصر للشيخ عبد القاهر الجرجانيّ ظنّا» (¬1)، وهذا الكلام يشكّك في نسبة هذا الكتاب للإمام عبد القاهر الجرجانيّ، كما ذكره ومما يثبت نسبة الكتاب إلى عبد القاهر الجرجانيّ ما يأتي: 1 - ما ورد في الأصول المخطوطة وعلى الصفحة الأولى القاهر بن عبد الرحمن الجرجانيّ تغمّده الله بالرحمة والرضوان».
مقدمات في علم القراءات
الجمزوري، سليمان بن حسين (ت نحو 1200 هـ)، الفتح الرحماني شرح كنز المعاني بتحرير حرز الأماني، تحقيق: عبد بن علي إبراهيم موسى، بيت الحكمة، القاهرة. 32 - جولد زيهر، (ت 1921 م)، مذاهب التفسير الإسلامي، تعليق: عبد الحليم النجار، مكتبة الخانجي، مصر 1374 هـ- 1955 م. 33 - حاجي خليفة، مصطفى عبد الله (ت 1067 هـ)، كشف العزيز بن باز ومحمد فؤاد عبد الباقي ومحب الدين الخطيب، دار المعرفة، بيروت. 37 - الحموي، أحمد بن عمر عبد الكريم بن محمد الحسن بكار، دار القلم، دمشق، ط الأولى، 1406 هـ- 1986 م. 38 - أبو حيان، محمد بن يوسف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر ، عن قتادة في قوله : { يوم تأتي السماء بدخان مبين } قال : الجدب وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر ، عن قتادة في قوله : { يغشى الناس هذا عذاب أليم } قال : الأليم وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر ، عن مجاهد في قوله : { أنى لهم الذكرى } قال : بعد وقوع البلاء وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن لهيعة ، عن عبد الرحمن الأعرج { يوم تأتي السماء بدخان مبين } قال : كان وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : الدخان قد بقي وهو أول الآيات .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة { إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافوراً } قال : قوم يمزج وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة { كان مزاجها } قال طعمها : { يفجرونها تفجيراً } قال : الأنهار وأخرج عبد بن حميد عن ابن إسحق قال في قراءة عبد الله : « كأساً صفراً كان مزاجها » . وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد { يوفون بالنذر } قال : إذا نذروا في حق الله . وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة { يوفون بالنذر } قال : كل نذر في شكر .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عيسى موسى بن عبد الله الهاشمي. الموصلي وطريق شباب بن خليفة ، وهو الأصح ، وطريق أبي إسحاق أيضاً عن أوقية . 2 - ابن كثير هو أبو محمد عبد عباس عن أبي بن كعب عن رسول الله ، وتوفي سنة عشرين ومائة ، ورواته أربعة : أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد عبد الله بن فليح عن رجاله عن ابن كثير ، ورجاله : محمد بن سبعون ، وداود بن شبل عن إسماعيل بن عبد الله الله عن عبد الله بن عامر الأموي ومعروف بن مشكان ، وشبل بن عباد عن ابن كثير طريق عبد الله بن سعودة وطريق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقرأ أيضاً على أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي معلم الحسن والحسين. أبو بكر شعبة بن عياش ؛ روى عنه عبد الحميد بن صالح البرجمي طريق جعفر بن غالب اليشكري ، وأبو زكريا يحيى عبد الرحمن قلوقا طريق أبي المستنير أيضاً. أبو محمد عبد الله بن صالح العجلي طريق أبي حمدون الطيب بن إسماعيل وطريق أبي إسحاق إبراهيم بن نصر بن عبد العزيز المقري ويروى نصير بن عبد الله المقري وهو الأصح.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال الحافظ أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان قال أنا القاسم بن أصبغ قال أنا أحمد بن زهير قال اخبرني مصعب قال نصاح وأبو جعفر يزيد بن القعقاع عنهما أخذ نافع بن أبي نعيم القراءة وعدد الآي وأما عدد أهل مكة فرواه عبد الله بن كثير القارىء عن مجاهد بن جبر عن عبد الله بن عباس عن أبي بن كعب موقوفا عليه قال الحافظ أخبرنا شاذان قال حدثت عن ابن أبي بزة وكتب إلي ابن أبي بزة بخطه عن عكرمة بن سليمان عن شبل بن عباد وإسماعيل بن عبد الأعلى عن ابي عبد الرحمن عن علي وسليم عن حمزة عن ابن أبي ليلى عن أبي عبد الرحمن عن علي قال عدد أهل الكوفة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[ما أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الخطيب أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال أنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم أنا الربيع أنا الشافعي أنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار] عن سهل بن أبي حثمة أن عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود خرجا إلى خيبر فتفرقا لحاجتهما فقتل عبد الله بن سهل فانطلق هو وعبد الرحمن أخو المقتول وحويصة بن مسعود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له قتل عبد الله بن وجه الدليل من الخبر : أن النبي صلى الله عليه وسلم بدأ بأيمان المدعين لتقوي جانبهم باللوث ، وهو أن عبد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الاثرم سمعت ابا عبد الله يقول فأما من يقول ان الله لا يرى في الاخرة فهو جهمي قال ابو عبد الله وإنما تكلم من تكلم في رؤية الدنيا وقال حنبل سمعت ابا عبد الله يقول ادركنا الناس وما ينكرون من هذه الاحاديث شيئا احاديث الرؤية وكانوا يحدثون بها على الجملة يمرونها على حالها غير منكرين لذلك ولا مرتابين وقال ابو عبد إلا لرؤية اخبر الله سبحانه وتعالى إن شاء الله ومن اراد ان يراه والكفار لا يرونه قال حنبل وسمعت ابا عبد الله تعالى وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة والاحاديث التي تروى في النظر إلى الله تعالى حديث جابر بن عبد