الإيضاح في القراءات
بعدد الكوفي، و روى عبد الله بن وهب، عن عبد الله بن مسعود –رضي الله عنه- أنه قال: آيات القرآن ستة آلاف آية و مئتان و ثماني عشرة آية، و حروفها ثلاثمئة ألف حرف و ستمئة حرف و سبعون حرفا بكلّ حرف منها عشر حسنات الله بن محمود بمرو ، قال: حدثنا الفضل بن عبد الجبار يقول: سمعت أبا معاذ النحوي يقول: القرآن ستة آلاف آية و مئتا آية و سبع عشرة آية، و هو ثلاث مئة ألف حرف و أحد و عشرون ألف حرف و مئتا حرف (¬2) . و جميع عددها في قول المدنيّ الأول ستة آلاف و مئتان و أربع عشرة آية، و هو العدد الذي رواه أهل الكوفة عن
الإيضاح في القراءات
و عن عبد الله بن أبي مليكة، عن أُم سلمة، أنّ النبيّ - صلى الله عليه- كان يُقطِّع قراءته آية آية (¬1) ملِكِ يَومِ الدِينِ ) (¬2) ]الفاتحة1-3[، يقف على آية آية. ... في معرفة آي القرآن و عقدها أنّه إذا عرفها و عقدها رجع عن السهو إلى اليقين، و لم يتخالجه الريب هل قرأ آية أو لم يقرأها، لأنَّ من قرأ القرآن لا يأمن على السهو و النسيان، و لا يأمن أن يغفل آية لم يكن قرأها يظنُّ
إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع
يَكُنْ لِلْيَحْصَبِي وَارْفَع آيَةً وَفَا فَتَوَكَّلْ وَاوُ (ظَـ)ـمْئاَنِهِ (حَـ)ـلاَ يريد أو لم يكن لهم آية قرأ الجماعة بتذكير يكن ونصب آية على أنها خبر كان واسمها أن يعلمه علماء بني إسرائيل أي أو لم يكن علم العلماء آية لهم على صدقك وعلى قراءة ابن عامر قال الزمخشري جعلت آية اسما وأن يعلمه خبرا ، قال وليست كالأولى ليتخلص من ذلك فقيل في يكن ضمير القصة وآية أن بعلمه جملة واقعة موقع الخبر ، قال ويجوز على هذا أن يكون لهم آية هي جملة لشان وأن يعلمه بدل عن آية ويجوز مع نصب الآية تأنيث يكن كقوله ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا قلت
إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع
تنوين-كانت قواريرا-والوقف عليها بالألف وبالقصر كما سبق في سلاسلا وزاد الوقف بالألف هنا حسنا كونه رأس آية وَوْا (صَـ)ـرْفَهُ وَقُلْ يَمُدُّ هِشَامٌ وَاقِفاً مَعْهُمُ وِلاَ يعني-قوارير من فضة-ولكونه ليس برأس آية بالكسر أي متابعة للرسم فإنه بالألف في أكثر المصاحف كالذي قبله قال الفراء ثبتت الألف في الأولى لأنها رأس آية والأخرى ليس برأس آية فكان ثبات الألف في الأولى أقوى وكذلك رأيتها في مصحف عبد الله بن مسعود وقرأ بها بينا هناك وقال الزجاج قرئت-قورير-غير مصروفة وهذا الاختيار عند النحويين ومن قرأ بصرف الأول فلأنه رأس آية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إسحاق، عن عبد الله بن عمر، قال: كنت عند عليّ، فسأله ابن الكَوّاء عن السواد الذي في القمر؟ فقال: ذاك آية قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: كان القمر يضيء كما تضيء الشمس، والقمر آية الليل، والشمس آية النهار، فمحونا آية الليل: السواد الذي في القمر. زائدة، قال: ذكر ابن جريج، عن مجاهد، في قوله (وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ) قال: الشمس آية النهار، والقمر آية الليل (فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ) قال: السواد الذي في القمر، وكذلك خلقه الله.
أضواء البيان
أما على قول من يرى الجمع بينهما فلا تخصيص، وإنما في آية الرجم زيادته على الجلد، فكلتا الآيتين أثبتت حكما وعموم الزاني في آية "النور" هذه، مخصص عند الجمهور أيضا مرة أخرى، بكون جلد المائة خاصا بالزاني الحر، أما بلا شك؛ لأن الذكورة والأنوثة بالنسبة إلى الحدود وصفان طرديان، لا يترتب عليهما حكم، فدل قوله تعالى في آية مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ} ، وإن سماه الأصوليون تخصيصا بالقياس، فهو في الحقيقة تخصيص آية بما فهم من آية أخرى.
منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ومعه المقصد لتلخيص ما في المرشد
مسعود ومذهب مالك، والمشهور من مذهب قدماء الحنفية، وعليه قراء المدينة والبصرة والشام وفقهاؤها، وقيل آية من القرآن نزلت للفصل والتبرّك بها، وهو الصحيح، وقيل آية تامّة من كل سورة، وهو قول ابن عباس وابن عمر وقيل آية تامّة في الفاتحة، وبعض آية في البواقي، وقيل بعض آية في الكل، قاله المفتي أبو السعود في تفسيره فتسكن الميم وتقطع الهمزة من الحمد، وهذه قراءة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، لأنه كان يقف على آخر كل آية
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
والذي يقتضيه هذا الظاهر عندي أن آية الوضوء التي يُذْكَر التيمم فيها في المائدة وهي النازلة في قصة عائشة في سورة النساء جاء بأعيان مسائلها كمال هذه، ويتكرر البيان وليس لها نظير في القرآن، والذي يدل على أن آية عائشة هي آية المائدة أن المفسرين بالمدينة اتفقوا على أن المراد بقوله تعالى: (إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ وقال في سورة المائدة عند آية الوضوء: (لا يختلف أن هذه الآية هي التي قالت عائشة - رضي الله عنها - فيها نزلت آية التيمم وهي آية الوضوء لكن من حيث كان الوضوء متقرراً عندهم مستعملاً فكأن الآية لم تزدهم فيه
تفسير القرآن العزيز
مما في بطونه يعني اللبن ولكم فيها منافع كثيرة يعني ما ينتفع به من ظهورها وغير ذلك سورة المؤمنون من آية آية ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضل عليكم أي بالرسالة ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين أن رجلا ادعى من سبق عليه القول منهم يعني الغضب ولا تخاطبني أي لا تراجعني في الذين ظلموا أشركوا سورة المؤمنون من آية آية وقل رب أنزلني منزلا مباركا قال هذا لنوح حين نزل من السفينة قال محمد تقرأ منزلا و منزلا فالمنزل اسم آية وأترفناهم في الحياة الدنيا يقول وسعنا عليهم في الرزق هيهات هيهات لما توعدون تباعد البعث في أنفس