تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

وقيل : أراد كلَّ إنسان يشاهد ذلك عند قيام الساعة في النفخة الأولى من مؤمن وكافر , وقوله : {مَا لَهَا} قال يحيى بن سلام : {تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا} بما أخرجت من أثقالها , وهو قول من زعم أنها زلزلة أشراط الساعة الثالث : قال ابن مسعود : أنها تحدث بقيام الساعة , إذا قال الإنسان : ما لها ؟ فتحبر أن أمر الدنيا قد انقضى

تفسير أحمد حطيبة

معينة، وكل الكون يدور بطريقة لا يشبهه فيها إلا المسلمون فقط، وذلك عند الكعبة، فالطواف حولها عكس حركة الساعة الشمس من مغربها، بعد أن كانت كل يوم تشرق من المشرق، وتغرب من المغرب، وبعد أن كانت الأرض تدور عكس عقرب الساعة وكفر من كفر، وعلم الناس أن هذا مؤمن، وهذا كافر، وانتهى أمرهم على ما طبع الله عز وجل عليهم، ثم تقوم الساعة

تفسير الخازن

قيل : هي من أشراط الساعة قبل قيامها. وقال ابن عباس : زلزلة الساعة قيامها فتكون معها يَوْمَ تَرَوْنَها أي الساعة وقيل الزلزلة تَذْهَلُ قال

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

ويحتمل أن يريد الملائكة الذين يتصرفون في قيام الساعة ، وقرأ حمزة والكسائي «إلا أن يأتيهم» بالياء ، وقرأ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ أما ظاهر اللفظ لو وقفنا معه فيقتضي أنه توعدهم بالشهير الفظيع من أشراط الساعة الموتى ، وكون المرء في هذه الحالة من آيات اللّه تعالى ، وهذا على من يرى الملائكة المتصرفين في قيام الساعة

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

أمره وانبعاثه ولم يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ، وقوله فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ ، يريد في وقت العسرة فأنزل الساعة منزلة المدة والوقت والزمن ، وإن كان عرف الساعة في اللغة أنه لما قلّ من الزمن كالقطعة من النهار. ألا ترى قوله صلى اللّه عليه وسلم في رواح يوم الجمعة «في الساعة الأولى وفي الثانية» الحديث ،

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

تقدم من الثمان آيات، وهذا استئناف مسوق لبيان تعنتهم في كفرهم، لأنه صلى الله عليه وسلم كان يخوفهم من الساعة المرود، إلى غير ذلك من أسمائها.قوله: { أَيَّانَ مُرْسَٰهَا } في الكلام استعارة بالكناية، حيث شبه الساعة فذكره تخييل، وهذه الجملة من المبتدأ والخبر، بدل من الجار والمجرور قبله، والمعنى يسألونك عن وقت مجيء الساعة

الدر النثير والعذب النمير

ضمير متصل فهو حرف واحد، فإن كان كناية عن مفرد بقي (¬3) على حالهْ، وإن كني به عن مثنى أو مجموع لحقته علامات

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

{مِنْ شَعَائِرِ اللهِ} لا من شعائر الجاهلية؛ أي: من علامات مواضع عبادة الله تعالى الحج والعمرة، جمع شعيرة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

قيل (¬1): ومن علامات البلوغ الحيض ¬__________ (¬1) صاوي.