الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله وَفِيمَا عهد لَهُم أَن السَّاحر لَا خلاق لَهُ عِنْد الله يَوْم الْقِيَامَة وَأخرج مُسلم عَن جَابر بن عبد الله عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِن الشَّيْطَان يضع عَرْشه على المَاء ثمَّ يبْعَث فيقربه ويدنيه ويلتزمه وَيَقُول: نعم أَنْت وَأخرج أَبُو الْفرج الْأَصْبَهَانِيّ فِي الأغاني عَن عَمْرو بن دِينَار قَالَ: قَالَ الْحسن بن عَليّ بن أبي طَالب لذريح أبي قيس: أحل لَك أَن فرقت بَين نَفسِي وبيني وَأما سَمِعت عمر بن الْخطاب يَقُول: مَا أُبَالِي أفرقت بَين الرجل وَامْرَأَته أَو مشيت إِلَيْهِمَا بِالسَّيْفِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: قيل يَا رَسُول الله مَا السَّبِيل قَالَ: الزَّاد وَالرَّاحِلَة وَأخرج الدَّارَقُطْنِيّ عَن عَمْرو بن الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: السَّبِيل إِلَى الْبَيْت الزَّاد والراحله وَأخرج الدَّارَقُطْنِيّ عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: لما نزلت هَذِه الْآيَة {وَللَّه على النَّاس حجُّ الْبَيْت من اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا بن الْخطاب فِي قَوْله {من اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا} قَالَ: الزَّاد وَالرَّاحِلَة وَأخرج ابْن أبي حميد وَابْن الْمُنْذر عَن عبد الله بن الزبير {من اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا} قَالَ: الِاسْتِطَاعَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فذهب حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد بلالا على الباب فدفع الباب ، فقال بلال : من هذا فقال عمر بن الخطاب : فقال : حتى أستأذن لك على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال بلال : يا رسول الله عمر بالباب اعرض علي الذي تدعو إليه ، قال : تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله فأسلم عمر أخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : {الذي علم بالقلم} قال : القلم أخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال :

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وكذا كان يقرؤها: (تُخْزُونَ) . (1) 16237- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا إسرائيل، عن عثمان بن المغيرة، وخصيف، عن مجاهد، عن ابن عباس: (ترهبون به) ، تخزون به. (2) 16238- حدثنا أحمد بن إسحاق قال (2) سقط من الترقيم: 16236، سهوًا. (3) ديوانه: 56، ومجاز القرآن لأبي عبيدة 1: 249 يمدح بها بني جعفر بن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 16879- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا سفيان، عن جابر، عن أبي جعفر قال: "ابن السبيل"، المجتاز من أرض إلى أرض. 16880- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا __________ (1) الأثر: 16878 - "عطية" هو "عطية بن سعد بن جنادة العوفي"، ضعيف، مضى مرارًا.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

15277- حدثني يونس قال، أخبرني أشهب بن عبد العزيز، عن مالك قال: زعم ابن رُومان أن قوله: "تأتيهم حيتانهم مهلكهم"، كانت من الفرقة الهالكة. * ذكر من قال ذلك: 15278- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس: "واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر" إلى قوله: "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

15277- حدثني يونس قال، أخبرني أشهب بن عبد العزيز، عن مالك قال: زعم ابن رُومان أن قوله: "تأتيهم حيتانهم مهلكهم"، كانت من الفرقة الهالكة. * ذكر من قال ذلك: 15278- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس: "واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر" إلى قوله: "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وكذا كان يقرؤها:(تُخْزُونَ). (1) 16237- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا إسرائيل، عن عثمان بن المغيرة، وخصيف، عن مجاهد، عن ابن عباس:(ترهبون به)، تخزون به. (2) 16238- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، سقط من الترقيم : 16236 ، سهوًا . (3) ديوانه : 56 ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة 1 : 249 يمدح بها بني جعفر بن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 16879- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا سفيان، عن جابر، عن أبي جعفر قال: "ابن السبيل"، المجتاز من أرض إلى أرض. 16880- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا __________ (1) الأثر : 16878 - "عطية" هو "عطية بن سعد بن جنادة العوفي"، ضعيف ، مضى مرارًا.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الفريابي ، وَابن أبي شيبه ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عاصم انه قرأ {إن هذا إلا خلق الأولين} مرفوعة الخاء مثقلة. وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {إن عظيم * فعقروها فأصبحوا نادمين * وأخذهم العذاب إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين * وإن ربك لهو العزيز