تفسير ابن عرفة
قال ابن عرفة: ويتناول (نفقة) النفوس وقدروه على حذف مضاف إمّا من الأول أو من الثاني. وعن الامام مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْه الأولاد حبوب كثيرة. وأجاب ابن عرفة بأنّه لما سلك في الآية مسلك الحظ على النفقة في سبيل الله وتكثير الثواب المعد عليها روعي
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد
فمنهم: - شيخ الفتيا بالمغرب، وإمام مذهب مالك، أبو عبد الله محمد بن سليمان السطي. - إمام المحدثين والنحاة العلوم العقلية، أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الآبلي (ت 757 هـ بفاس). - أبو القاسم عبد الله بن يوسف ابن رضوان المالقي. - أبو عبد الله محمد بن محمد ابن الصباغ المكناسي (ت 750 هـ).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
. * ت * : وقد جاءت بحمد اللَّه آثار بتبشير هذه الأُمَّةِ المحمديَّةِ ، وخَرَّجَ ابن ماجة قال : أخبرنا ثُمَّ يُقَالُ : ارْفَعُوا رُؤُوسَكُمْ ، فَقَدْ جَعَلْنَا عِدَتَكُمْ فِدَاءَكُمْ مِنَ النَّارِ » ، قال ابن ماجه : وحدَّثنا جُبَارَةُ بْنُ المُغَلِّسِ ، حدثنا كِثِيرُ بن سليمان : عن أنس بن مالك ، قال : قال النبي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 234 """""" وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه من طرق عن ابن عباس مثله وأخرج ابن المنذر عن ابن مسعود مثله وأخرج ابن المنذر عن علي قال الفيء الرضا وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود مثله وأخرج عبد أبي حاتم عن ابن مسعود قال إذا حال بينه وبينها مرض أو سفر أو حبس أو شيء يعذر به فإشهاده فيء وللسلف في الفيء أقوال مختلفة فينبغي الرجوع إلى معنى الفيء لغة وقد بيناه وأخرج ابن جرير عن عمر بن الخطاب أنه قال وأخرج ابن جرير والبيهقي عن عائشة نحوه وأخرج ابن جرير والدارقطني والبيهقي من طريق سهيل بن أبي صالح عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن عوف بن مالك الأشجعي Bه قال : قال رسول الله A « الرؤيا على ثلاثة : تخويف من الشيطان وأخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس Bهما في قوله { لهم البشرى في الحياة الدنيا وأخرج ابن المنذر من طريق مقسم عن ابن عباس Bهما قال : آيتان يبشر بهما المؤمن عند موته { أَلا إن أولياء وأخرج ابن جرير والحاكم والبيهقي في الأسماء والصفات عن نافع Bه قال : خطب الحجاج فقال : إن ابن الزبير بدل فقال ابن عمر Bهما : لا تستطيع ذلك أنت ولا ابن الزبير { لا تبديل لكلمات الله } .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
حنيفة وأصحابه والثوري والحسن بن صالح تعتد بثلاث حيض وهو قول علي وابن مسعود وعطاء وإبراهيم النخعي وقال مالك والشافعي وأحمد في المشهور عنه عدتها حيضة وغير الحائض شهر وبه يقول ابن عمر والشعبي ومكحول والليث وأبو جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن ابن عباس في قوله ) والذين يتوفون منكم ( قال كان الرجل إذا مات أبي حاتم عن الضحاك في قوله ) فإذا بلغن أجلهن ( يقول إذا انقضت عدتها وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شهاب في عباس أنه كره للمتوفى عنها زوجها الطيب والزينة وأخرج مالك وعبدالرزاق وأهل السنن وصححه الترمذي والحاكم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الثانية وفيه قول ثالث وهو انه لا يقرب واحدة منهما هكذا قال الحكم وحماد وروى معنى ذلك عن النخعى وقال مالك ذلك عن سعيد بن المسيب والحسن والقاسم وعروة بن الزبير وابن أبي ليلى والشافعي وأبي ثور وأبي عبيد قال ابن المنذر ولا احسبه إلا قول مالك وهو أيضا إحدى الروايتين عن زيد بن ثابت وعطاء قوله 0 إلا ما قد سلف ) يحتمل جرير الطبري أن رجلا قال لسعيد بن جبير أما رأيت ابن عباس حين سئل عن هذه الآية فلم يقل فيها شيئا فقال كان ابن عباس لا يعلمها وروى ابن جرير أيضا عن مجاهد أنه قال لو أعلم من يفسر لى هذه الآية لضربت إليه أكباد
البحر المحيط في التفسير
الأمصار : مالك ، وأبو حنيفة ، إلاَّ أنه إذا شرع فيها عندهما وجب إتمامها . قال ابن عباس : والآية نزلت فيمن أحصر بالعدوّ لا بالمرض . وقال مالك ، والشافعي : ولو أحصر بمرض فلا يحله إلاَّ البيت ، ويقيم حتى يفيق ، ولو أقام سنين . وروى طاووس عن ابن عباس : أنه على قدر الميسرة ، وقال ابن عمر ، وعائشة ، والقاسم ، وعروة : هو جمل دون جمل قال ابن شبرمة : من الإبل خاصة ، وقال الأوزاعي يهدي
شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية
(135) وقال أبو عبيد: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، قال: سأل رجل ابن عباس عن: يوم فقال له ابن عباس: فما يوم كان مقداره خمسين ألف سنة؟. فقال الرجل: إنما سألتك لتحدثني!. فقال ابن عباس: هما يومان ذكرهما الله في كتابه، الله أعلم بهما. (136) وقال ابن جرير: حدثني يعقوب ـ يعني: ابن إبراهيم ـ، حدثنا ابن عُلَيَّة، عن مهدي بن ميمون، عن الوليد (137) وقال مالك: عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب أنه كان إذا سئل عن تفسير آية من القرآن قال: إنا