الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

للأنام } على ما تقدم من أن المراد به الثقلان ، وإما على أن أمرهما مفسر في قوله : { خلق الإنسان } [ الرحمن : 14 ] { وخلق الجان } [ الرحمن : 15 ] فساغ تقديمهما في الضمير اتساعاً. فقال : " إن جواب الجن خير من سكوتكم ، أي لما قرأتها على الجن قالوا : لا ، بأيها نكذب يا ربنا ". { الرحمن } آية تامة ، كأن التقدير : { الرحمن } ربنا ، قاله الرماني أو أن التقدير : الله { الرحمن }. وقال الجمهور إنما الآية : { الرحمن علم القرآن } فهو جزء آية.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[ الرحمن : 17 ] رب مشرق شمس النبوة ومشرق قمر الولاية في العالم الجسماني ورب مغربهما في العالم الروحاني البحرين } بحر سماء القوى العلوية وبحر أرض القوى السفلية { يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ } [ الرحمن : 19 ، 20 ] حاجز القلب { يَخْرُجُ مِنْهُمَا الُّلؤْلُؤُ وَالمَرْجَانُ } [ الرحمن : 22 ] أنواع أنوار { وَلَهُ الجوار } سفن الخواطر المسخرة في بحر الإنسان { تُكَذّبَانِ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ } [ الرحمن } الخ ، واستدل الشيخ الأكبر محيي الدين قدس سره بقوله سبحانه : { كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍ } [ الرحمن

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

المحرر الوجيز ، ج 1 ، ص : 64 «الرحمن رحمن الدنيا والآخرة ، والرحيم رحيم الآخرة». وقال أبو علي الفارسي : الرحمن اسم عام في جميع أنواع الرحمة يختص به اللّه تعالى ، والرحيم إنما هو في جهة وقال عطاء الخراساني : «كان الرحمن فلما اختزل وسمي به مسيلمة الكذاب قال اللّه - سبحانه - لنفسه : «الرحمن الرحيم» فهذا الاقتران بين الصفتين ليس لأحد إلا للّه تعالى» وهذا قول ضعيف ، لأن بسم اللّه الرحمن الرحيم الرحمن؟ أنسجد لما تأمرنا» وهذا القول ضعيف ، وإنما وقفت العرب على تعيين الإله الذي أمروا بالسجود له ،

تفسير الخازن

يعني بالبعث ) فيقول ما هذا ( يعني الذي تدعونني إليه ) إلا أساطير الأولين ( قال ابن عباس نزلت في عبد الرحمن وأنكرت عائشة أن يكون قد نزل هذا في عبد الرحمن بن أبي بكر ( خ ) . قال : كان مروان على الحجاز استعمله معاوية فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له , فقال له عبد الرحمن لوالديه أف لكما فقالت عائشة من وراء الحجاب : ما أنزل الله فينا شيئاً من القرآن إلا ما أنزل الله في سورة وقيل نزلت في كل كافر عاقٍّ لوالديه قال الزجاج : قول من قال إنها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر قبل إسلامه

مفاتيح الغيب

فِيهَا حِينَئِذٍ بَيَانَ أَنْ لَا مَفَرَّ لَهُمْ بِقَوْلِهِ: إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا [الرحمن : 33] ثُمَّ بَيَانَ أَنْ لَا مَانِعَ عَنْهُمْ بِقَوْلِهِ: فَلا تَنْتَصِرانِ [الرحمن: 35] ثُمَّ بَيَانَ تَعَالَى لَمَّا بَيَّنَ أَنَّ الْعَذَابَ فِي الدُّنْيَا مُؤَخَّرٌ بِقَوْلِهِ: سَنَفْرُغُ لَكُمْ [الرحمن أُخْرَى: وَهُوَ أَنَّهُ تَعَالَى لَمَّا بَيَّنَ أَنَّ لَا مَفَرَّ لَهُمْ بِقَوْلِهِ: لا تَنْفُذُونَ [الرحمن وقال تعالى: [سورة الرحمن (55) : الآيات 41 الى 42] يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي

روح البيان

تفسير سورة الرحمن وتسمى عروس القرآن مكية او مدينة وآيها ست او سبع او ثمان وسبعون بسم الله الرحمن الرحيم الى الله تعالى ارادة الخير او الانعام لان عطف على أحد أصابه بأحدهما قال الامام الغزالي رحمه الله الرحمن كانت هذه السورة الكاملة شاملة لتعداد النعم الدنيوية والاخروية والجسمانية والروحانية طرزها بطراز اسم الرحمن ابن عطاء رحمه الله لما قال الله تعالى وعلم آدم الأسماء كلها أراد ان يخص امة محمد بخاصة مثله فقال الرحمن

مفاتيح الغيب

ترتيب الآيات أحسن ، لأن فيها حينئذ بيان أن لا مفر لهم بقوله : إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا [الرحمن : 33] ثم بيان أن لا مانع عنهم بقوله : فَلا تَنْتَصِرانِ [الرحمن : 35] ثم بيان أن لا فداء لهم عنهم بقوله ولا راحم وفائدة أخرى : وهو أنه تعالى لما بين أن العذاب في الدنيا مؤخر بقوله : سَنَفْرُغُ لَكُمْ [الرحمن الآخرة لا يؤخر بقدر ما يسأل وفائدة أخرى : وهو أنه تعالى لما بين أن لا مفر لهم بقوله : لا تَنْفُذُونَ [الرحمن وقال تعالى : [سورة الرحمن (55) : الآيات 41 إلى 42] يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي

التفسير البسيط

تفسير سورة الغاشية (¬1) بسم الله الرحمن الرحيم 1 - {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} (¬2)، قال عطاء

التفسير البسيط

تفسير سورة الفيل (¬1) بسم الله الرحمن الرحيم 1 - {أَلَمْ تَرَ} (¬2) (قال ابن عباس: يريد ألم تسمع يا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- سورة الماعون. مكية وآياتها سبع * بسم الله الرحمن الرحيم الآية 1 - 7.