التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

فيه أكثر من تأويل: التأويل الأول: قيل نزلت في شأن بني النضير حين همّوا بإلقاء الرّحى على رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حين ذهب إليهم ليعينوه في دية الرجلين من بني كلاب اللذين قتلهما عمرو بن أمية التأويل الثاني: قيل بل نعمة الله المذكورة هنا إعلام الله نبيّه بطعام قدمه له يهود أرادوا به قتله وقتل قال ابن عباس في الآية: (وذلك أن قومًا من اليهود صنعوا لرسول الله وأصحابه طعامًا، ليقتلوه إذا أتى الطعام التأويل الثالث: قيل بل النعمة هنا إطلاع الله نبيّه - صلى الله عليه وسلم - على محاولة عدوه المشرك قتله

تفسير السلمي

| | سمعت أبا عبد الله الرازي يقول : سمعت أبا عثمان يقول : من أراد أن يفوض أمره | إلى الله فليحفظ أربعة . | | والثالث : يحفظ إحسان الله إليه حيث عفى عن كثير من ذنوبه . | | والرابع : يرجو الخير الكثير في كراهيته : سمعت أبا عثمان الدمشقي يقول : سمعت أبا عبد الله | الحلاج يقول : سمعت ذا النون المصري رحمة الله عليه وقد سئل متى يكون العبد | مفوضا ؟ قال : إذا يئس من نفسه وفعله والتجأ إلى الله في جميع أحواله ولم يكن من حصون الصدق ومنه يرحل إلى الآخرة والصبر في | الطاعة سبب يوصل إلى منازل الصدق والصبر كهف من كهوف اللطيف

روح المعاني

عليه هو الله تعالى المعبر عنه بإله واحد ولا يخفى ما فيه من التكلف والعدول عما هو الأليق. وأما جعله من قصر الصفة على الموصوف قصر إفراد على أن الله تعالى هو المقصور عليه والوحدانية هي المقصور والكلام على حذف مضاف أيضا أي من كان يؤمل لقاء ثواب ربه فليعمل إلخ، وقيل المراد منه رؤيته سبحانه أي من كان يؤمل رؤيته تعالى يوم القيامة وهو راض عنه فليعمل إلخ، وجوز أن يكون الرجاء بمعنى الخوف على معنى من وكذا ما روي من أن جندب بن زهير قال لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم: إني أعمل العمل لله تعالى فإذا اطلع

روح المعاني

على ما هو معروف من طبع البشر من شهوة مثل ذلك وهو أبعد عن الملل الذي طبع عليه البشر، وأنت تعلم أن الآية تحتمل ذلك احتمالا ظاهرا لكن ما تقدم من حديث أبي موسى رضي الله تعالى عنه يأباه فإذا صح ولو موقوفا- إذ وأخرج عنه أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة وغيرهم أنه قال: إن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال: «جنان الفردوس أربع جنتان من ذهب حليتهما وآنيتهما وما فيهما وجنتان من فضة حليتهما وآنيتهما فقد جاء من حديث أم سلمة «قلت يا رسول الله: أنساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟ قال: نساء الدنيا أفضل من

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

الوجيز ، ج 1 ، ص : 292 معناه يطمعون ويستقربون ، والرجاء تنعم ، والرجاء أبدا معه خوف ولا بد ، كما أن الخوف معه رجاء ، وقد يتجوز أحيانا ويجيء الرجاء بمعنى ما يقارنه من الخوف ، كما قال الهذلي : [الطويل ] إذا لسعته النّحل لم يرج لسعها وحالفها في بيت نوب عوامل وقال الأصمعي : «إذا اقترن حرف النفي بالرجاء كان بمعنى الخوف الرجاء في الآية على بابه ، أي لا يرجون الثواب في لقائنا ، وبإزاء ذلك خوف العقاب ، وقال قوم : اللفظة من وقال أبو حنيفة وسفيان الثوري وابن أبي ليلى وابن شبرمة وجماعة من فقهاء الكوفة : ما أسكر كثيره من غير خمر

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

جنوبهم عن المضاجع يتكرر في الليلة الواحدة، أي: يكثرون السهر بقيام الليل والدعاء لله؛ وقد فسره النبي صلى الله وقد صرح بهذا المعنى عبد الله بن رواحة بقوله يصف النبي صلى الله عليه وسلّم وهو سيد أصحاب هذا الشأن: يبيت ضمير {جُنُوبُهُمْ} والأحسن أن تجعل بدل اشتمال من جملة {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ} . ويجوز أن ينتصبا على المفعول لأجله، أي لأجل الخوف من ربهم والطمع في رحمته. تبلغ نفس من أهل الدنيا معرفة ما أعد الله لهم، قال النبي صلى الله عليه وسلّم قال الله تعالى: "أعددت لعبادي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عن أبي هريرة أنه قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الصدقة خير؟ قال : " أن تتصدق وأنت صحيح حريص ، وأيضاً الإعطاء عند الصحة أدل على كونه متيقناً بالوعد والوعيد من إعطائه حال المرض والموت . وأيضاً الهبة عند الموت تشبه الهبة عند الخوف من الفوت . وقيل : الضمير يرجع إلى الإيتاء أي يعطي ويحب الإعطاء رغبة في ثواب الله . وقيل : يرجع إلى الله أي يعطي المال على حب الله وطلب مرضاته .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والاعتكاف - بمعنى الخلوة إلى الله في المساجد. وكانت سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في العشر الأواخر منه.. وهي فترة تجرد لله. من كل شاغل : { ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد }.. وفي ظل الصوم ، والامتناع عن المأكل والمشرب ، يرد تحذير من نوع آخر من الأكل : أكل أموال الناس بالباطل ويجيء هذا التحذير عقب ذكر حدود الله ، والدعوة إلى تقواه ، ليظللها جو الخوف الرادع عن حرمات الله :