نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
والتقصير - وإن اجتهد - لا يسعه إلا إحسان الرحيم الرحمن، فقال: {وتوبوا إلى الله} أي ارجعوا إلى طاعة الملك الإيمان فمن دونه من باب الأولى {لعلكم تفلحون*} أي لتكونوا على رجاء من الفوز بالمطلوب الذي مضى أول سورة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
كان الأمر مهماً، يحتاج إلى مزيد عزم وعظم قوة، قدم فاعل المجيء على متعلقه بخلاف ما في سورة يس. هذه المدينة؛ ثم علل ذلك بقوله على سبيل التأكيد ليزيل ما يطرق من احتمال عدم القتل لكونه عزيزاً عند الملك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
يفتقر تعالى إلى بيانه بتعرف أحوال العباد أو يتوقف علمه على سبب {ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير} [الملك حتى يشهدوا على أنفسهم، وتقوم الحجة عليهم باعترافهم، ولا افتقار به تعالى إلى شيء من ذلك، فلما تضمنت سورة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ويسره وسهولته لأمته فقال: {إليك} أي خاصة بواسطة الملك، لا يقدر أحد من الخلق أن يدعي مشاركتك في شيء من ، فلا أحد منهم يقدر على الوصول إليك بما يوهن شيئاً من أمرك فأخلص لتكون رأس المخلصين الذين تقدم آخر سورة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان قد تقدم في سورة المنافقين ما أعلم أنهم فريقان، عرف في هذه أن ذلك مسبب عن إبداعه لأن من معهود الملك أن يكون في مملكته الولي والعدو والمؤالف والمخالف والطائع والعاصي والملك ينتقم ويعفو ويعاقب ويثيب
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان قد أوقع في آخر سورة التحريم ما فيه أعظم عبرة لمن تذكر، وأعلى آية لمن استبصر، من ذكر امرأتين بقوله الحق {تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
سورة الملك بما تقدم الإيماء إليه شاهد قاطع لكل عاقل متصف بصحة نبوته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجليل
معترك الأقران في إعجاز القرآن
(الملك لله) . (للهِ الأمر) . الروم: 4. (ويل لِلمطفِّفين) . (لهم في الدنيا خِزْيٌ) . ورجَح بأنههما في مصحف عثمان سورة واحدة. وموافقة إلى، نحو: (بأن ربَّك أوحى لها) .
التفسير الحديث
[سورة الملك (67) : الآيات 16 الى 22] أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا
غريب القرآن في شعر العرب
وقد غاله ما غاله تبع قبل «3» __________ (1) سورة يوسف، الآية: 85. (2) يوسف: هو النبي يوسف بن يعقوب عليهما كذلك آخر ملوك سبأ الحميريين الذين غلب على دولتهم الترف، فتراخت أحوالهم وفترت أيدي آخر ملوكهم حتى آل الملك