معالم التنزيل

. __________ (1) ساقط من "أ". (2) زاد المسير: 6 / 300، ابن كثير: 3 / 433. (3) انظر: الطبري 21 / 40، ابن كثير: 3 / 433. (4) أخرجه البخاري في القدر، باب الله أعلم بما كانوا عاملين: 7 / 493، وروى جزءا منه في

معالم التنزيل

يَقُولُ: قَدِّرِ الْمَسَامِيرَ فِي حَلَقِ الدِّرْعِ __________ (1) انظر: القرطبي 14 / 365-266. (2) ذكره ابن كثير: 3 / 528. (3) أخرجه ابن كثير: 3 / 528، والسيوطي في الدر المنثور: 6 / 676 وهو ضعيف. (4) قطعة من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن الزبير أنه رأى قوما يمسحون المقام فقال : لم تؤمروا بهذا إنما أمرتم بالصلاة سعيد بن منصور وابن جرير عن مجاهد في قوله واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى قال : مدعى وأخرج الأزرقي عن كثير بن ابي كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي عن أبيه عن جده قال : كانت السيول تدخل المسجد الحرام من باب

تفسير ابن أبي حاتم

. __________ (1) ابن كثير 7/ 9. (2) أي لا مثيل له. (3) ابن كثير 7/ 9. (4) الدر 7/ 87.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لما رفع الله عِيسَى بن مَرْيَم اجْتمع من عُلَمَاء بني إِسْرَائِيل مائَة رجل فَقَالَ بَعضهم: أَنْتُم كثير نتخوف الْفرْقَة اخْرُجُوا عشرَة فاخرجوا عشرَة ثمَّ قَالُوا: أَنْتُم كثير نتخوف الْفرْقَة اخْرُجُوا عشرَة فاخرجوا عشرَة ثمَّ قَالُوا: أَنْتُم كثير فاخرجوا عشرَة فاخرجوا عشرَة ثمَّ قَالُوا: أَنْتُم كثير فاخرجوا عشرَة حَتَّى بَقِي عشرَة فَقَالُوا: أَنْتُم كثير حَتَّى الْآن فاخرجوا سِتَّة وَبَقِي أَرْبَعَة فَقَالَ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يعقوب هذا تخوفا عليه منهم فكنى عن ذلك بالذئب وقيل إنه خاف أن يأكله الذئب حقيقة لأن ذلك المكان كان كثير قال ثعلب والذئب مأخوذ من تذأبت الريح إذا هاجت من كل وجه قال والذئب مهموز لأنه يجيء من كل وجه وقد قرأ ابن كثير ونافع في رواية عنه بالهمز على الأصل وكذلك أبو عمرو في رواية عنه وابن عامر وعاصم وحمزة وقرأ الباقون به . . . . . ) فلما ذهبوا به ( من عند يعقوب ) وأجمعوا ( أمرهم ) أن يجعلوه في غيابة الجب ( قد تقدم تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بناتى تزوجوهن حلالا ولا تركبوا الحرام وقيل أراد ببناته نساء قومه لكون النبي بمنزلة الأب لقومه وقد تقدم تفسير إنهم لفي سكرتهم يعمهون ( العمر والعمر بالفتح والضم واحد لكنهم خصوا القسم بالمفتوح لإيثار الأخف فإنه كثير أبو الجوزاء ما أقسم الله سبحانه بحياة أحد غير محمد ( صلى الله عليه وسلم ) لأنه أكرم البرية عنده قال ابن الخطاب لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأنه أقسم بحياته وما أقسم بحياة أحد قط كرامة له انتهى وقد كره كثير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بمثلها من الأدلة والحجج، (2) كما: 20561- حدثنا محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن الأشيب، قال، حدثنا ورقاء، عن أبي نجيح، عن مجاهد =ح (4) وحدثنا الحسن بن محمد قال، __________ (1) انظر تفسير " الحكيم " فيما سلف من فهارس اللغة. (2) انظر تفسير " الآية " فيما سلف من فهارس اللغة (أيي) . (3) هذه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

منهم" قال: على خيانة وكذب وفجور. 11590 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن استثناء من الهاء والميم في"خائنة منهم". (2) في المطبوعة: "خاطئة، للخطأة"، كأنه استنكرها، وسيأتي في تفسير أبي جعفر 29: 33 (بولاق) في تفسير قوله تعالى: "والموتفكات بالخاطئة"، قال، "بالخاطئة، يعني بالخطيئة".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

منهم" قال: على خيانة وكذب وفجور. 11590 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن استثناء من الهاء والميم في"خائنة منهم". (2) في المطبوعة: "خاطئة ، للخطأة" ، كأنه استنكرها ، وسيأتي في تفسير أبي جعفر 29: 33 (بولاق) في تفسير قوله تعالى: "والموتفكات بالخاطئة" ، قال ، "بالخاطئة ، يعني بالخطيئة