التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
فيما أوحينا إليهم من الشرائع إقام الصلاة بحدودها وأركانها وواجباتها وخشوعها، والإنفاق في سبيل الله زكاة
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
قال ابن زيد: ({وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ} من الأموال {يُنْفِقُونَ} في الواجب عليهم إنفاقها فيه في زكاة،
زهرة التفاسير
والدعاء بالاستغفار مقدما على طلب تثبيت الأقدام في مواطن الحرب والنصرة على العدو ليكون طلبهم إلى ربهم عن زكاة
تفسير المنتصر الكتاني
وذلك أن بني المصطلق كانوا قد أسلموا، فقالوا لرسول الله: ابعث لنا عند تمام الحول رسولك لنعطيه زكاة أموالنا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لذلك كان الفقراء من أهل النبي صلى الله عليه وسلم لا يأخذون من زكاة المؤمنين ، لكن أين هذا التشريع الحكيم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لِلْمُؤْمِنِينَ } خاصة { الذين يُقِيمُونَ الصلاة } يديمون على فرائضها وسننها { وَيُؤْتُونَ الزكواة } يؤدون زكاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لم تكن في أسلافهم ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان ولم ينعوا زكاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتعقب بأن السورة مكية والزكاة إنما فرضت بالمدينة ، وقيل كان في مكة زكاة مفروضة إلا أنها لم تكن كالزكاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم إن موسى - عليه السلام - طلب من قارون زكاة ماله ، دينار في كل ألف دينار ، ودرهم في كل ألف درهم ، فرفض
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عن أداء نجم عند محله كان السيد بالخيار بين إنظاره وتعجيزه وإعادته رقاً ، ولا يرد ما أخذه منه أو من زكاة