جامع البيان في تأويل آي القرآن

بمثلها من الأدلة والحجج ، (2) كما: 20561- حدثنا محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن ، قال ، حدثنا ورقاء ، عن أبي نجيح ، عن مجاهد =ح (4) وحدثنا الحسن بن محمد قال ، __________ (1) انظر تفسير " الحكيم " فيما سلف من فهارس اللغة . (2) انظر تفسير " الآية " فيما سلف من فهارس اللغة ( أيي ) . (3)

تفسير ابن أبي حاتم

هنا سقط بالمخطوط ورقة رقم (69) وهي تفسير آية السحر ولكن وجدتها عند الدكتور أحمد عبد الله الزهراني في كتابه تفسير ابن أبي حاتم- طبعة الدار بالمدينة وأكملتها منه.

تفسير ابن أبي حاتم

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُوسَى بْنُ مُحْكَمٍ ثنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ثنا عَبَّادُ ابن انظر تفسير عبد الرزاق 1/ 135. (3) . انظر تفسير عبد الرزاق 1/ 135.

تفسير القرآن العظيم

. __________ (1) المسند (5/ 385، 401). (2) تفسير الطبري (1/ 30). (3) سنن النسائي الكبرى برقم (10506). (4) فضائل القرآن لأبي عبيد (ص 201). (5) في ط، جـ: "قال". (6) تفسير الطبري (1/ 32). (7) في فضائل أبي وهكذا رواه ابن جرير عن أبي كُرَيب، عن زيد بن الحباب، عن حماد بن سلمة به، وزاد في آخره كقولك: هلم وتعال

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وفيه تعريض بالكفار وحث لهم على الرجوع إلى الله والتوبة من الكفر والدخول فى الإسلام الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عبد الرحمن بن سابط فى قوله ) وما الحياة الدنيا إلا متاع ( قال كزاد الراعي يزوده أهله الكف من التمر أو الشيء من الدقيق أو الشيء يشرب عليه اللبن وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس فى الآية قال كان الرجل يخرج فى الزمان الأول فى إبله أو غنمه فيقول لأهله متعوني جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس فى قوله ) طوبى لهم ( قال فرح وقرة عين وأخرج ابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الآيات وقد أخرج ابن المنذر وابن أبى حاتم عن مجاهد فى قوله ) لكلمات ربي ( يقول علم ربى وأخرج ابن أبى حاتم عن قتادة فى الآية قال يقول ينفد ماء البحر قبل أن ينفد كلام الله وحكمته وأخرج ابن المنذر وابن أبى حاتم وابن مردويه والبيهقى فى الشعب عن ابن عباس فى قوله ) فمن كان يرجو لقاء ربه ( الآية قال أنزلت فى المشركين الذين عبدوا مع الله إلها غيره وليست هذه فى المؤمنين وأخرج الحاكم وصححه والبيهقى عن ابن عباس منده وأبو نعيم فى الصحابة وابن عساكر من طريق السدى الصغير عن الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس قال كان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يزيد، عن سعيد، عن قتادة:"فإن لم تفعلوا ولنْ تفعلوا"، أي لا تقدرون على ذلك ولا تطيقونه (2) . 502- حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، عن عكرمة، أو عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: وكتب فيه خطأ مطبعيًّا"ابن جريج". (3) الأثران 501، 502- في الدر المنثور 1: 35، والشوكاني 1: 40. ولفظ الطبري في تفسير هذه الآية وفي التي تليها، وما استدل به من الأثر الأخير، يدل على أنه يرى أن جواب ولم أجد من تنبه لهذا غير الزمخشري، فإنه قال في تفسير الآية من كتابه"الكشاف" ما نصه: "فإن قلت: ما معنى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يزيد، عن سعيد، عن قتادة:"فإن لم تفعلوا ولنْ تفعلوا"، أي لا تقدرون على ذلك ولا تطيقونه (2) . 502- حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، عن عكرمة، أو عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: وكتب فيه خطأ مطبعيًّا"ابن جريج" . (3) الأثران 501 ، 502- في الدر المنثور 1 : 35 ، والشوكاني 1 : 40 . ولفظ الطبري في تفسير هذه الآية وفي التي تليها ، وما استدل به من الأثر الأخير ، يدل على أنه يرى أن جواب ولم أجد من تنبه لهذا غير الزمخشري ، فإنه قال في تفسير الآية من كتابه"الكشاف" ما نصه : "فإن قلت : ما معنى

معالم التنزيل

إسناده ضعيف جدا، ابن لهيعة ضعيف الحديث، وشيخه أبو صخر فيه ضعف، ويزيد واه، روى مناكير كثيرة، وهذا أنكرها . - ابن وهب هو عبد الله، ابن لهيعة هو عبد الله أيضا، أبو صخر هو حميد بن زياد. - يزيد هو ابن أبان. - وهو في «تفسير الطبري» 29859 عن يونس بهذا الإسناد. - وهو حديث موضوع بلا ريب، بل هو من الإسرائيليات، وانظر «تفسير الشوكاني» 2137 بتخريجي. (1) هو من الإسرائيليات. (2) هو كسابقه. (3) في المطبوع «فاغتنم» والمثبت

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وابن النجار في تاريخه عن ابن عباس في قوله ) المص ( قال أنا الله أفصل وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير مثله وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس أن هذا ونحوه من فواتح السور قسم أقسم الله به وهى من أسماء الله وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي فى قوله ) المص ( قال هو المصور وأخرج ابن أبي أبي حاتم عن ابن مسعود ما هلك قوم حتى يعذروا من أنفسهم ثم قرأ ) فما كان دعواهم ( الآية وأخرجه ابن جرير عنه مرفوعا وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس ) فلنسألن الذين أرسل إليهم