الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : هو إدريس النبي وقد مر ذكره في سورة مريم. وقل : يس اسم القرآن فكأنه قيل : سلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بئر بأنطاكية ، وأصحاب الرسّ أهل أنطاكية بُعث إليهم حبيب النجّار فقتلوه ورسُّوه في بئر وهو المذكور في سورة يس ( 20 ) { وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين } الآيات.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسلم ، لأنه أبلغ في أمره ، وقد ألمعنا إلى ما يتعلق به وما قاله صلّى اللّه عليه وسلم في الآية 99 من سورة يس المارة فراجعه ، ففيه كفاية ، أما أئمة الدين فجلهم يقول الشعر ، فمما ينسب للشافعي رحمه اللّه قوله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كان خارقا للعادة إلا ان العرب لا تعرفه ، فليس محلا للتعجب ، ولم يقل به أحد من السلف كما فندناه في سورة يس المارة ، وعلى تلك الأقوال الواهية لا حاجه لذكر البراق ، لأن ما ذكر فيها لا يحتاج إلى الحمل ، ولا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كان حفص عن عاصم يسكت عند قوله { عوجا } سكتة خفيفة ، وعند { مرقدنا } [ ص : 52 ] في سورة يس ، وسبب هذه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسمي الخضر بليا بن ملكان أو إيليا أو إلياس ، فقيل : إن الخضر هو إلياس المذكور في سورة يس.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كلمة واحدةٌ ، وهي كلمة ( كُنْ ) كما قال تعالى : { إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون } [ يس وقد جاء في سورة النحل ( 77 ) { وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب فزيد هنالك أو { هو أقرب } لأن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تمت سورة يس. أ هـ {معانى القرآن / للنحاس حـ 5 صـ 471 ـ 522}
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والخصائص : 1 : 30 ، والأغاني : 5 : 131. 3 سورة يس : 9.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فى الفصل الثانى من السورة المباركة سورة يس نجد بضعه أدلة على عظمة الله واستحقاقه كل كمال.