شرح طيبة النشر
وقرأ ذو دال (دنا) ابن كثير وكاف (كم) ابن عامر قال سبحان ربى [الإسراء: 93] بفتح القاف واللام وألف بينهما و (ضم) (¬4) ذو راء (رنا) الكسائى (التاء) من لقد علمت (¬5) [الإسراء: 102] على جعلها للمتكلم وهو موسى- [و] فيها [أى: فى سورة الإسراء] من ياءات الإضافة واحدة ربى إذا [الإسراء: 100] فتحها المدنيان وأبو عمر. ومن الزوائد (¬7) ثنتان: لئن أخرتنى [الإسراء: 62] [أثبتها فى الحالين ابن كثير ويعقوب. فهو المهتدى [الإسراء: 97] أثبتها وصلا المدنيان وأبو عمرو،] (¬8) وفى الحالين يعقوب ورويت عن قنبل من طريق
تفسير مجاهد
: نا آدَمُ، قَالَ: نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، {أَيًّا مَا تَدْعُوا} [الإسراء مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ، يَقُولُ: بِأَيِّ أَسْمَائِهِ تَدْعُوا " {فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [الإسراء
زاد المسير في علم التفسير
قيل ما معنى قوله الى المسجد الاقصى وانتم تقولون صعد الى السماء فالجواب ان الاسراء كان الى هنالك والمعراج
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
والبقرة، والذي أماته الله مائة عام، والإسراء والمعراج بالروح والجسد جميعاً ونحوها.
الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير
لا سبيل له إلى الحكم عليه، لأنه مما لا يدخل تحت الحواس، ونتوقف معرفته على الخبر، مثل عذاب القبر والمعراج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أي كما أنهم لم يؤمنوا بمحمد عند إراءتهم الآيات المتقدمة مثل انشقاق القمر والإخبار بالغيب والإسراء والمعراج
الأصلان في علوم القرآن
وقد أخبرنا عن معجزات؛ كانشقاق القمر، والإسراء والمعراج، وغير ذلك مما هو مصرَّح به أو مشار إليه، خاصًّا
تفسير القرآن الكريم - المقدم
وقوله تعالى: ((وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ)) الظاهر أنه جمع معرج، والمعرج والمعراج بمعنى واحد،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذا لا ينافي حديث المعراج ، لأن هذا كان بالمدينة ، والمعراج كان بمكة.
تفسير النسفي - دار النفائس
قال الرجل وعوفي في الوقت وقال كان ذلك الخضر عليه السلام { وَمَآ أَرْسَلْنَـاكَ إِلا مُبَشِّرًا } [الإسراء : 106] على تؤدة وتثبت { وَنَزَّلْنَـاهُ تَنزِيلا } [الإسراء : 106] على حسب الحوادث { قُلْ ءَامِنُوا : { إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ } [الإسراء : 107] أي التوراة من قبل القرآن { إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ } [الإسراء : 107] القرآن { يَخِرُّونَ لِلاذْقَانِ سُجَّدًا } [الإسراء : 107] حال { وَيَقُولُونَ سُبْحَـانَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا } [الإسراء : 108] لقوله آمنوا