نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
غاية الظهور أيها العرب أمرهم {من مساكنهم} أي ما وصف من هلاكهم وما كانوا فيه من شدة الأجسام , وسعة الأحلام
إعراب القرآن وبيانه
التي يقول فيها كل واحد : نفسي نفسي ، ولا يلوي على مال ولا ولد وتلك حالة الغرق تذهل فيها العقول وتغرب الأحلام
الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية
ولقد أحسن الشيخ نجم الدين بن إسرائيل في قوله: وإذا غدت للمؤمن يقظاته … حجب فموطن كشفه الأحلام ومما يشبه
الروايات التفسيرية في فتح الباري
حليما أيضا فاستلقى على قفاه يضحك، وقال: يعيب علينا أبو عبد الله الغضب وهو يغضب، فقال وهب: قد غضب خالق الأحلام
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
تقبيح ما كانوا عليه لبعده عن الصواب وجره إلى الفساد وثانيهما تبصيرهم الطريق الأسَدَََّ من اتباع ذوي الأحلام
اللباب في علوم الكتاب
وكان يوسف حين دخل السِّجن، جعل ينشر عمله، ويقول: إنِّي أعبِّر الأحلام، فقال أحدٌ الفتين لصاحبه: هلُمَّ
صفوة التفاسير
لا نعلم رجلاً من العرب أدخلَ على قومه ما أدخلتَ على قومك، لقد شتمت الآباء، وعبتَ الدين، وسفَّهتَ الأحلام
التفسير المنير
وأحمد وأهل السنن إلا الترمذي عن أبي مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «ليلني منكم أولو الأحلام
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة
من بعد ذلك معا ولا إدغام في الأحلام بعالمين لسكون ما قبل الميم. " أبرئ " الوقف عليها لهشام وحمزة كالوقف
تفسير المراغي
عليه من الشرك والفجور، ووسوس إليهم بأن يثبتوا على ما كان عليه آباؤهم، ولا ينقادوا إلى رجال منهم ضعاف الأحلام