التفسير الوسيط

إذا استمروا على شركهم، ويدل- أيضا- على تصميمهم على الكفر، واحتقارهم لأمر هود- عليه السلام- واستعجالهم وإزاء هذا التحدي السافر من قوم هود له ولدعوته ولوعيد الله لهم، ما كان من هود- عليه السلام- إلا أن جابههم قالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أى: قال هود لقومه بعد أن لجوا في طغيانهم:

المفردات في غريب القرآن

35] ، وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ [الحج/ 68] ، قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا [هود [الكهف/ 54] ، وقال تعالى: وَهُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ [الرعد/ 13] ، يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ [هود يُجادِلُ فِي اللَّهِ [الحج/ 3] ، وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ [البقرة/ 197] ، يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا [هود ولفتات الذهب: جذاذ، ومنه قوله تعالى: فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً [الأنبياء/ 58] ، عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ [هود

شرح طيبة النشر

ص: خطاب عمّا يعملوا (ك) م هود مع ... وقرأ ذو همزة (¬2) (إذ) نافع، و (ثوى) أبو جعفر ويعقوب، وعين (عد) حفص وكاف (كس) ابن عامر تعملون آخر هود ومن بعدكم (¬4) [الأنعام: 133]، وأنشأكم [الأنعام: 133]، وعلى مكانتكم [الأنعام: 135]، وو انتظروا (¬5) [هود ووجه الغيب: إسناده إلى الغائبين؛ مناسبة لسابقه ولكلّ درجت مّمّا عملوا [الأنعام: 132]، وو قل للّذين [هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل فى قصة هود عليه السلام قال ابن كثير : وهو هود بن شالخ بن أرفحشذ بن سام بن نوح عليه السلام ويقال إن هودا هو عابر بن شالخ ابن ارفحشذ بن سام بن نوح ويقال هود بن عبد الله بن رباح بن الجارود بن عاد بن عوص إليه وفي صحيح ابن حبان عن أبي ذر في حديثه الطويل في ذكر الأنبياء والمرسلين قال فيه منهم أربعة من العرب هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأحزاب : 45. [2] الأنفال : 64. [3] آل عمران : 176. [4] المائدة : 67. [5] الأعراف : 19. [6] طه : 121. [7] هود : 48. [8] هود : 42. [9] هود : 76. [10] البقرة : 127. [11] الأعراف : 144. [12] القصص : 15. [13] المائدة : 110. [14] الصف : 6. [15] هود : 53. [16] الأعراف : 77. [17] ص : 26. [18] ص : 34.

مفردات القرآن

35] ، وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ [الحج / 68] ، قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا [هود الكهف / 54] ، وقال تعالى : وَهُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ [الرعد / 13] ، يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ [هود يُجادِلُ فِي اللَّهِ [الحج / 3] ، وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ [البقرة / 197] ، يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا [هود ولفتات الذهب : جذاذ ، ومنه قوله تعالى : فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً [الأنبياء / 58] ، عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ [هود

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

إليهم، والضمير في { جَآءَتْهُمُ } عائد على{ عَادٍ وَثَمُودَ }[فصلت: 13] وقوله: { ٱلرُّسُلُ } المراد بهم هود وصالح ومن قبلهما من الرسل وهم نوح وإدريس وشيث وآدم، لكن مجيء هود وصالح لهاتين القبيلتين حقيقي، ومجيء قوله: (أي مقبلين عليهم) أي وهم هود وصالح، وقوله: (ومدبرين عنهم) أي وهم الرسل الذين تقدموا على هود والصح

الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديمًا وحديثًا

الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديماً وحديثاً هود محمد منصور قُباص أبوراس بحث مقدم لنيل درجة

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَعْنِي: قَوْلَهُ: " {وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا} [هود

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

هَؤُلَاءِ الْجَبَابِرَةِ الْحَجَّاجَ أَوْ غَيْرَهُ فَقَالَ: {§أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [هود