الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس Bهما قال : قال رسول الله A : « سألت ربي شيئاً وددت أني لم أكن سألته ، قلت وأخرج ابن مردويه والديلمي عن ابن عباس Bهما قال : لما نزلت { والضحى } على رسو ل الله A قال رسول الله A أخرج ابن مردويه عن ابن عباس Bهما في قوله : { ووجدك ضالاً فهدى } قال : وجدك بين ضالين فاستنقذك من ضلالتهم أخرج ابن جرير عن سفيان { ووجدك عائلاً } قال : فقير وذكر أنها في مصحف ابن مسعود « ووجدك عديماً فآوى » وأخرج ابن الأنباري في المصاحب عن الأعمش قال : قراءة ابن مسعود « ووجدك عديماً فأغنى » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن سهل بن أبي حثمة أن رسول A قال : « تعلموا من قريش ولا تعلموها ، وقدموا قريشاً ولا وأخرج ابن أبي شيبة عن جابر قال : قال رسول الله A : « الناس تبع لقريش في الخير والشر إلى يوم القيامة » : » هل فيكم من غيركم؟ قالوا : لا إلا ابن أختنا ومولانا وحليفتنا ، فقال : ابن أختكم منكم ومولاكم منكم وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال : قال رسول الله A لقريش : « إن هذا الأمر فيكم وأنتم ولاته » . وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم عن ابن عمر قال : قال رسول الله A : « لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عساكر عن الزهري قال : إن الله بعث ريحا فحمل إليه من كل زوجين اثنين من الطير والسباع والوحش اثنين قال : ذكر وأنثى من كل صنف وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في الآية قال : الذكر زوج والأنثى زوج وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن جريج رضي الله عنه إلا من سبق عليه القول قال : العذاب هي امرأته كانت كنائنه وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن جريج قال : حدثت أن نوحا حمل معه بنيه الثلاثة وثلاث نسوة لبنيه طريق ابن جريج عن أبي صالح وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن أنيس بن أبي العريان، عن ابن عباس في قوله: "واكتب لنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك"، قال به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون" إلى قوله: "الرسول النبي الأمي". (1) 15207- حدثني ابن (( أنيس ابن أبي العريان )) ، وهو تصرف معيب لا شك في ذلك . والثاني (( أنيس أبي العريان )) في الأولى ، وعن عبد الأعلى (( أنيس ابن أبي العريان )) . أو : أن يكون الأول عن ابن عيينة : (( أنيس بن أبي العريان )) ، والثاني أيضاً : (( أنيس ابن أبي العريان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلى أممهم صفة محمد صلى الله عليه و سلم وصفة أمته وأما قوله تعالى وآتينا عيسى بن مريم البينات أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله وأيدناه قال : قويناه وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن تعالى وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس قال : القدس هو الرب تعالى وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : القدس الطهر وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي قال : القدس البركة وأخرج ابن أبي حاتم عن اسماعيل بن أبي خالد في قوله وأيدناه بروح القدس قال : أعانه جبريل وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لي النبي صلى الله عليه و سلم وهو بالحديبية وهو عند الشجرة : أيؤذيك هوامك ؟ قلت : نعم فنزلت وأخرج ابن مردويه والواحدي عن ابن عباس قال " لما نزلنا الحديبية جاء كعب بن عجرة ينتر هوام رأسه على وجهه فقال : أبي حاتم عن ابن عباس في قوله فمن كان منكم مريضا يعني من اشتد مرضه وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن وغيره الصداع وما كان في رأسه وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : النشك أن يذبح شاة وأخرج ابن جرير عن عن ابن عباس مثله وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله ومن دخله كان آمنا قال : من عاذ من طريق طاوس عن ابن عباس في قوله ومن دخله كان آمنا قال : من قتل أو سرق في الحل ثم دخل الحرم فإنه لا المنذر عن طاوس قال : عاب ابن عباس على ابن الزبير في رجل أخذ في الحل ثم أدخله الحرم ثم أخرجه إلى الحل جرير عن ابن عمر قال : لو أخذت قاتل عمر في الحرم ما هجته وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن عباس قال يقتل الرجل ثم يدخل الحرم فيلقاه ابن المقتول أو أبوه فلا يحركه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق عن خالد بن المهاجر قال : أرخص ابن عباس للناس في المتعة فقال له ابن عمرة الأنصاري : ما هذا يا ابن عباس ؟ ! فقال ابن عباس : فعلت مع إمام المتقين فقال ابن أبي عمرة : اللهم غفرا ! عن نافع أن عمر سئل عن المتعة فقال : حرام فقيل له : إن ابن عباس يفتي بها ! عباس يراها الآن حلالا وأخرج ابن المنذر من طريق عمار مولى الشريد قال : سألت ابن عباس عن المتعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن آخر الليل في التهجد أحب إلي من أوله لأن الله يقول وبالأسحار هم يستغفرون " وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما " عمر رضي الله عنهما في قوله وبالأسحار هم يستغفرون قال : يصلون وأخرج ابن أبي شيبة وابن نصر وابن جرير وابن المنذر عن الحسن في الآية قال : صلوا فلما كان السحر استغفروا وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الآية فقالت : هو المحارف الذي لا يكاد يتيسر له مكسبه وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن ابن عباس رضي
الروايات التفسيرية في فتح الباري
ابن عباس3. __________ = أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه كتاب الحج، باب في قوله تعالى: {فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ} ، عن سفيان ابن عيينة، عن خصيف، عن مقسم، به. وأخرجه ابن جرير رقم3672 حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن عيينة، عن خصيف، عن مقسم، به مثله. وأخرجه ابن أبي حاتم رقم1831 من طريق سفيان، عن خصيف، به مثله. أما أثر عكرمة فأخرجه ابن جرير رقم3689 عن ابن وكيع، قال: حدثني أبي، عن النضر بن عربي، عن عكرمة، به.